اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

المشاريع السعودية الكبرى تحفز تدفق الاستثمارات الاجنبية لقطاع ادارة المرافق

{title}

تشهد المملكة العربية السعودية تحولا نوعيا في قطاع إدارة المرافق، حيث باتت المشروعات العملاقة تمثل محركا رئيسيا لاستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، لا سيما مع انتقال العديد منها من مرحلة الإنشاء إلى التشغيل الفعلي. وأظهرت التطورات الحالية فتح آفاق واسعة أمام الشركات العالمية المتخصصة في إدارة وتشغيل الأصول، مما يساهم في تعزيز الشراكات الدولية ونقل التقنيات الحديثة إلى السوق المحلية.

وأكد رئيس جمعية إدارة المرافق السعودية، المهندس عايض القحطاني، أن القطاع يدخل مرحلة نمو متسارعة تماشيا مع مستهدفات رؤية 2030. وأوضح القحطاني أن الدراسات تشير إلى تسجيل نمو سنوي يبلغ حاليا نحو 7 في المائة، متوقعا ارتفاع هذه النسبة لتتراوح بين 10 و12 في المائة خلال الأعوام القادمة، وذلك بفضل دخول مشروعات كبرى حيز التشغيل.

وأضاف القحطاني أن المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة المرافق سيوفر منصة حيوية لبحث آليات جذب الاستثمارات وإزالة المعوقات أمام المستثمرين. وكشف أن السوق السعودية باتت تحظى باهتمام متزايد من الشركات العالمية، موضحا أن الشراكات المستهدفة تتجاوز ضخ رؤوس الأموال لتشمل نقل المعرفة وبناء القدرات البشرية الوطنية.

وبين القحطاني أن قطاع إدارة المرافق يرتبط بشكل وثيق بمستهدفات جودة الحياة والاستدامة، حيث تتجاوز نسبة التقاطع بينهما 80 في المائة. وأشار إلى أن إدارة المرافق تلعب دورا محوريا في تحسين كفاءة الطاقة، وترشيد استهلاك المياه، وإدارة النفايات، إضافة إلى ضمان استدامة تشغيل البنية التحتية الحيوية كالمطارات والموانئ وشبكات النقل.

وأوضح أن التركيز في المرحلة المقبلة سينصب على تطوير المرافق والمدن الذكية لرفع تنافسية المدن السعودية في المؤشرات العالمية. ولفت إلى أن المشروعات الضخمة، مثل مترو الرياض ومشروع الدرعية وحديقة الملك سلمان، تعزز الطلب على خدمات إدارة المرافق التي تبدأ فعليا منذ مراحل دراسات الجدوى والتصميم لضمان كفاءة الأصول على المدى الطويل.

وكشفت جمعية إدارة المرافق السعودية عن تفاصيل النسخة الثالثة من المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة المرافق، المقرر إقامته في الرياض تحت شعار مرافق ذكية مدن ذكية. وأظهرت التقديرات مشاركة أكثر من 225 جهة محلية ودولية، وأكثر من 200 متحدث وخبير، بالإضافة إلى تنظيم 120 ورشة عمل وجلسة متخصصة لتبادل الخبرات وتطوير الممارسات المهنية في هذا القطاع الحيوي.