كشفت بيانات مكتب الاحصاءات الاوروبي يوروستات عن ارتفاع طفيف في معدل التضخم بمنطقة اليورو خلال يوليو ليصل الى 2.9 في المائة مقارنة بـ 2.8 في المائة خلال يونيو. وأوضح التقرير أن هذا الصعود جاء متماشيا مع توقعات الاقتصاديين ومدفوعا بشكل رئيسي بارتفاع اسعار النفط.
وبينت البيانات أن معدل التضخم الاساسي الذي يستبعد اسعار الطاقة والغذاء المتقلبة قد صعد الى 2.5 في المائة بدلا من 2.4 في المائة. واضافت الاحصائيات ان تضخم قطاع الخدمات سجل ارتفاعا ملحوظا ليصل الى 3.3 في المائة.
واظهرت المؤشرات الاقتصادية نمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.4 في المائة خلال الربع الثاني وهو ما يمثل ضعف التوقعات السابقة. وقال محللون ان هذه الارقام ساهمت في تهدئة المخاوف من انزلاق المنطقة نحو الركود الاقتصادي رغم التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة.
واشار البنك المركزي الاوروبي في وقت سابق الى ان اداء الاقتصاد يتماشى مع السيناريوهات التي وضعت لرفع اسعار الفائدة في سبتمبر. وموضحة الاسواق المالية ان هناك توقعات بزيادتين في اسعار الفائدة بحلول اكتوبر وابريل.
وذكر اقتصاديون ان تأثير ارتفاع اسعار الطاقة قد يظل محدودا في ظل غياب مؤشرات على انتقال هذه الضغوط الى الاجور. واختتم التقرير بالاشارة الى دور الواردات الصينية وتباطؤ تضخم اسعار الغذاء في الحد من حدة الضغوط التضخمية الكلية.

