كشف البنك المركزي الاوروبي ان الارتفاع القياسي في هوامش تكرير النفط كان المحرك الرئيسي لزيادة اسعار الوقود داخل منطقة اليورو خلال الفترة الاخيرة. واوضحت مدونة صادرة عن البنك ان من المرجح استمرار صعود هذه الهوامش خلال شهر اغسطس قبل ان تبدأ في مسار تراجعي تدريجي.
وبينت البيانات ان معدل التضخم في منطقة اليورو سجل ارتفاعا ليصل الى 2.9 في المئة خلال يوليو مقارنة بنحو 2 في المئة سابقا. واظهرت المعطيات ان بقاء اسعار النفط قرب مستوى 90 دولارا للبرميل يعزز من الضغوط التضخمية ويدعم التوجه نحو رفع اسعار الفائدة.
واضاف التقرير ان هوامش تكرير الديزل ارتفعت من 0.10 يورو للتر الى 0.35 يورو خلال الاسابيع الاولى من يوليو. وموضحا ان هوامش تكرير البنزين شهدت قفزة مماثلة من 0.04 يورو في فبراير الى 0.23 يورو في يوليو.
واشار البنك الى ان توقعات اسعار العقود الاجلة تشير الى بلوغ مساهمة هوامش التكرير ذروتها في اغسطس قبل ان تنخفض الى 0.16 يورو للتر بحلول نهاية عام 2027. وارجعت المدونة هذه التطورات الى اضطرابات عمليات التكرير وصادرات الوقود في الشرق الاوسط وانخفاض الانتاج الروسي.
وختمت المدونة بان قرار روسيا بتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين ساهم بشكل مباشر في تفاقم ازمة الامدادات العالمية ودفع الاسعار نحو مستويات اعلى في مختلف الاسواق الدولية.

