اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تعافي عمليات نقل النفط عبر مضيق هرمز رغم التوترات الامنية

{title}

استأنفت عمليات نقل شحنات النفط عبر ناقلات مكوكية في مضيق هرمز نشاطها خلال الايام الاخيرة بعد فترة من التراجع الملحوظ. وقال مراقبون إن هذه الخطوة ساعدت في اخراج ملايين البراميل من منطقة الخليج رغم استمرار تصاعد التوترات في الشرق الاوسط.

وأوضحت التقارير أن هذه الآلية تعتمد على نقل النفط بواسطة ناقلات صغيرة أو متوسطة عبر المضيق قبل تفريغه إلى ناقلات أكبر خارج هرمز لتواصل رحلتها نحو الاسواق العالمية. وأضافت المصادر أن عددا من مالكي السفن لا يزالون يتجنبون العبور من المنطقة بسبب المخاطر الامنية المستمرة.

وكشفت بيانات صادرة عن جهات مطلعة أن شركتين على الاقل عادتا لتشغيل ناقلاتهما عبر المضيق بمستويات تقترب من تلك التي كانت سائدة قبل اندلاع الاعمال العسكرية الاخيرة. وأظهرت صور الاقمار الصناعية التابعة لبرنامج سنتينل-1 تنفيذ سبع عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قرب ميناء صحار العماني، شملت ناقلات عملاقة قادرة على نقل نحو 8 ملايين برميل.

وبينت المصادر أن منتجي النفط في المنطقة لجأوا إلى استخدام ناقلاتهم الخاصة أو التعاقد على سفن بعقود طويلة الاجل لضمان استمرار وصول الصادرات إلى الاسواق الدولية. وأشار وزير الطاقة الامريكي كريس رايت إلى أن الجيش الامريكي يواصل مرافقة ناقلات النفط، موضحا أن نحو 13 مليون برميل يوميا تغادر الخليج حاليا، نصفها عبر المضيق والنصف الآخر عبر خطوط انابيب بديلة.

وأفادت القيادة المركزية الامريكية بأن القوات الامريكية ساهمت منذ مايو الماضي في تأمين عبور نحو 500 مليون برميل من النفط. وأضافت مصادر أن شركتين نفطيتين على الاقل تسلمتا شحنات كانت متأخرة، معظمها من خامات إماراتية، مما يعكس مؤشرات واضحة على تعافي حركة النقل المكوكي في المنطقة.