كشف بنك جي بي مورجان عن توقعاته الجديدة التي تشير إلى اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال شهر ديسمبر المقبل. وأوضح البنك أن هذه التقديرات تأتي كتقديم للموعد الذي كان مرصودا سابقا في النصف الثاني من عام 2027، وذلك عقب قرار البنك المركزي بتثبيت الفائدة في اجتماعه الأخير خلال يوليو.
وأكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش التزام المؤسسة بإعادة التضخم إلى مستوياته المستهدفة، مبينا أن ضغوط الأسعار لا تزال تتجاوز هدف الـ 2 في المائة منذ أكثر من خمس سنوات. وأشار بنك جي بي مورجان في مذكرة بحثية إلى أن تصريحات وارش أثارت تساؤلات حول قدرة القيادة الجديدة للفيدرالي على كبح التضخم بشكل مستدام، مما يضع ضغوطا متزايدة على أعضاء اللجنة لاتخاذ قرارات أكثر حزما.
وأضاف البنك أن قرار تثبيت الفائدة في يوليو الماضي واجه معارضة داخلية من ثلاثة أعضاء فضلوا رفعها، رغم أن وارش لم يتبنَ رفع الفائدة كحل حتمي في الوقت الراهن رغم ارتفاع التضخم الأساسي مدفوعا بأسعار الوقود والغذاء. وأظهرت بيانات أداة فيد ووتش أن الأسواق تسعر احتمالية رفع الفائدة في سبتمبر عند 65.2 في المائة.
وبين البنك أن التوقعات تشير إلى استقرار أسعار الفائدة في نطاق يتراوح بين 3.75 و4 في المائة بعد زيادة ديسمبر، مع بقاء خيار الرفع في سبتمبر واردا في حال استمر صعود التضخم. وتباينت آراء المؤسسات المالية، حيث تتوقع شركات مثل جولدمان ساكس وباركليز الحفاظ على الفائدة دون تغيير، بينما تذهب توقعات بنك أوف أمريكا نحو ثلاث زيادات، في حين تواصل سيتي جروب تمسكها بتوقعات خفض الفائدة.

