اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

حقيقة متلازمة المبيض المتعدد الغدد الصم والاستقلاب بعيدا عن تشخيص تكيس المبايض

{title}

كشفت أخصائية النساء والتوليد الدكتورة شذى امجد الشاهر ان متلازمة المبيض المتعدد الاكياس باتت تعرف بمتلازمة المبيض المتعدد الغدد الصم والاستقلاب. واوضحت ان هذه التسمية تعكس بدقة طبيعة المرض الذي يتجاوز مجرد وجود تكيسات موضعية في المبيض كما هو شائع. واكدت ان المتلازمة تعد اضطرابا هرمونيا واستقلابيا مزمنا يمتد اثره ليشمل انظمة حيوية متعددة في الجسم بما في ذلك الغدة النخامية ويرتبط ارتباطا وثيقا بزيادة الوزن ومقاومة الانسولين والقدرة الانجابية.

واضافت الدكتورة شذى ان اسباب الاصابة بالمتلازمة تعود الى تضافر مجموعة من العوامل المتداخلة ابرزها الاستعداد الوراثي واضطرابات افراز الهرمونات والاختلالات الجينية اضافة الى نمط الحياة. وبينت ان ابرز اعراضها تتمثل في اضطراب الدورة الشهرية وارتفاع مستويات الهرمونات الذكرية مما يؤدي الى ظهور الشعر الزائد وحب الشباب وتساقط الشعر.

واوضحت ان فحص الموجات فوق الصوتية السونار لا يعد وسيلة تشخيصية حاسمة بمفرده رغم ان بعض المريضات قد تظهر لديهن تكيسات صغيرة مصطفة بمحيط المبيض. واكدت ان التشخيص يعتمد بشكل اساسي على توفر معيارين من اصل ثلاثة معايير معتمدة طبيا.

وشددت على ان علاج المتلازمة يتطلب خطة متكاملة تجمع بين الادوية وتعديل نمط الحياة. واضافت ان حجر الاساس يكمن في اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام والحد من التوتر للحصول على افضل النتائج في السيطرة على الاعراض.

وختمت الدكتورة شذى بدعوة النساء الى عدم الاستهانة بالمرض مؤكدة ان التشخيص الصحيح ضروري نظرا لتشابه الاعراض مع حالات اخرى. واشارت الى ان الكثير من النساء يكتشفن الاصابة عند مواجهة صعوبات في الحمل رغم ان الاعراض قد تبدأ في سن مبكرة منذ الدورة الشهرية الاولى.