اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

عسير تعزز خريطة الاستثمار السياحي في السعودية عبر البنية التحتية والربط الجوي

{title}

تتحول منطقة عسير السعودية بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية تنافس كبرى الوجهات الإقليمية والدولية. وأكدت هيئة تطوير منطقة عسير أن المنطقة لم تعد تكتفي بجمال طبيعتها فحسب، بل تعمل على صناعة اقتصاد سياحي متكامل يعتمد على استغلال المقومات الثقافية والطبيعية وتحويلها إلى فرص استثمارية نوعية.

وأوضحت الهيئة أن استراتيجية التنمية في عسير ترتكز على تطوير بنية تحتية متقدمة وتوسيع نطاق الربط الجوي، مما يساهم في جذب المستثمرين والسياح على مدار العام. وتتمتع المنطقة بموقع استراتيجي في الجنوب الغربي للمملكة، حيث تتخذ من مدينة أبها مقراً لإمارتها، وتربط بين المرتفعات والسهل الساحلي.

وكشفت هيئة تطوير منطقة عسير أن الفرص الاستثمارية أصبحت أكثر تنوعاً واتساعاً، مشيرة إلى أن قطاع الإيواء والضيافة يتصدر المشهد من خلال التوسع في الفنادق والمنتجعات الجبلية ونزل الطبيعة. وبينت الهيئة أن السياحة الريفية وسياحة المغامرات تمثل قطاعاً واعداً يستفيد من الطبيعة الجبلية الفريدة، بالإضافة إلى فرص استثمارية في إعادة إحياء القرى التراثية والقصور التاريخية.

وأضافت الهيئة أن قطاع المأكولات بات محركاً جديداً للاستثمار، لا سيما بعد تتويج المنطقة كمنطقة طهي عالمية، مما يفتح الباب أمام استقطاب مطاعم عالمية ومحلية. وأكدت الهيئة أن منظومة الممكنات التي توفرها للمستثمرين تساعد في اختصار الإجراءات وتسريع تنفيذ المشروعات.

وأظهرت الأرقام أن منطقة عسير استقبلت نحو 6.1 مليون زائر خلال العام الماضي، مع تطلعات لنمو يتجاوز 10 في المائة خلال عام 2026، وصولاً إلى مستهدف 9.1 مليون زائر بحلول عام 2030. وأوضحت الهيئة أن السياحة المحلية تشكل النسبة الأكبر من الزوار، مع نمو ملحوظ في أعداد القادمين من دول الخليج والأسواق الإقليمية والدولية.

وختمت الهيئة بالإشارة إلى أن عسير أصبحت اليوم أكثر جاهزية للمنافسة العالمية بفضل مشروعات استراتيجية مثل مطار أبها الدولي، وتطوير الخدمات السياحية، وهو ما توج بحصولها على جوائز إقليمية كأسرع وجهة نمواً في الخليج، في إطار دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد.