اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تطبيقات الهواتف الذكية للإنذار المبكر من الزلازل

{title}

شهدت تقنيات رصد الزلازل تحولا كبيرا بفضل التطور المتسارع في الهواتف الذكية. وأظهرت التطورات الأخيرة أن الهواتف لم تعد مجرد أجهزة اتصال. بل تحولت إلى شبكة استشعار ضخمة قادرة على التقاط الاهتزازات وإرسال تحذيرات فورية للمستخدمين. وأوضح خبراء أن هذه التطبيقات لا تتنبأ بالزلازل قبل وقوعها. بل تعمل على اكتشاف الموجات الأولية بعد بدء الهزة ثم إرسال تنبيه للمناطق التي لم تصلها بعد الموجات الأكثر تدميرا.

وكشف تطبيق ماي شيك (MyShake) عن كونه أحد أبرز المشاريع التقنية في هذا المجال. وبين المطورون في مختبر الزلازل بجامعة كاليفورنيا بيركلي أن التطبيق يعتمد على مقياس التسارع الموجود في الهاتف. وأضافوا أن النظام يستخدم خوارزميات التعلم الآلي للتمييز بين الحركات الطبيعية والأنماط الزلزالية. وتعمل هذه التقنية على إرسال بيانات مجهولة للخوادم لتأكيد وقوع الحدث وتقليل الإنذارات الخاطئة.

وأظهر تطبيق إيرثكويك نيتورك (Earthquake Network) فاعلية في استخدام مفهوم الحوسبة الجماعية. وأوضح مطوروه أن التطبيق يحول هواتف المستخدمين إلى شبكة رصد موزعة عالميا. وذكروا أن النظام يعتمد على تحليل اهتزازات الهواتف المتشابهة في منطقة جغرافية معينة لتحديد النشاط الزلزالي. ما يجعله وسيلة رصد واسعة ومنخفضة التكلفة.

وأضافت شركة غوغل نظام تنبيهات أندرويد للزلازل كحل مدمج في ملايين الهواتف. وأوضحت الشركة أن النظام يحول الهواتف إلى أجهزة قياس صغيرة. وبينت أن التنبيهات تنقسم إلى نوعين هما تنبيه الوعي الذي يبلغ عن نشاط محتمل. وتنبيه اتخاذ إجراء الذي يظهر عند توقع اهتزازات قوية.

وأكد الخبراء أن هناك حدودا لهذه التقنيات. وأوضحوا أن كفاءة الإنذار تعتمد على سرعة الاتصال وكثافة المستخدمين في المنطقة. ومع ذلك. فإن الحصول على ثوانٍ معدودة قد يتيح للأفراد فرصة الاحتماء والابتعاد عن المخاطر. مما يجعل من الهواتف الذكية أداة حيوية في أنظمة الحماية والإنذار المبكر عالميا.