استقرت الاسهم الاوروبية يوم الثلاثاء بعد تجاوزها مستوى نفسيا مهما في الجلسة السابقة. وأكدت ارتفاع اسعار المعادن النفيسة دعمها لأسهم شركات الموارد الأساسية. واستمر هذا الزخم مع اعتماد المستثمرين على توقعات قوة الاقتصاد رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب الضربات الأميركية على فنزويلا.
ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.3 في المئة بحلول الساعة 08:14 بتوقيت غرينيتش. جاء ذلك بعد يوم من تجاوز مكاسب أسهم الدفاع والطاقة حاجز 600 نقطة لأول مرة. كما سجل مؤشر الموارد الأساسية ارتفاعا بنسبة واحد في المئة مع صعود اسعار المعادن النفيسة، بينما حقق مؤشر «داكس» الألماني مستوى قياسيا جديدا بزيادة 0.2 في المئة.
أوضح محللو الاستراتيجيات في «غولدمان ساكس» أن التحفيز المالي سيظل ركيزة رئيسية لدعم نمو منطقة اليورو هذا العام. جاء ذلك وفق ما أفادت به وكالة «رويترز».
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأوروبية وتحليل البيانات الاقتصادية
صعد مؤشر «إيبكس» الإسباني بنسبة 0.4 في المئة مسجلا مستوى قياسيا جديدا. وتركز الأنظار على سلسلة بيانات اقتصادية مهمة ستصدر يوم الثلاثاء، بما في ذلك بيانات التضخم الألمانية وقراءات قطاع التصنيع من الولايات المتحدة وأوروبا، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا.
في فرنسا، أظهرت البيانات الأولية أن اسعار المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) ارتفعت أقل قليلا من المتوقع. كما استقر مؤشر سوق الأسهم في البلاد.
على صعيد الأسهم الفردية، قفزت أسهم شركة «إنبوست» بنحو 15 في المئة بعد إعلانها تلقي عرض مبدئي للاستحواذ على جميع أسهمها.







