حقق طلاب مدرسة بهتشلي ايفلر 15 تموز للتكنولوجيا والعلوم الاجتماعية إمام خطيب في إسطنبول أربعة مراكز عالمية بارزة خلال مشاركتهم في مسابقتين دوليتين للروبوتات والذكاء الاصطناعي أقيمتا في مدينة ماركام الكندية. وتضمنت المنافسات تحديات متنوعة في مجالات الطائرات المسيرة والروبوتات والابتكار التقني.
وشارك فريق المدرسة المسمى كريسنت تك في بطولة كأس العالم للروبوتات فيرا ومسابقة إنجوي للذكاء الاصطناعي المفتوحة للروبوتات في الأمريكتين. وأظهر الفريق تفوقا ملحوظا بحصده بطولة العالم في فئة مغامرات الطائرات المسيرة، إضافة إلى المركز الثاني عالميا في فئتي الابتكار والأعمال والمهمة المستحيلة المتحدة، والمركز الثالث عالميا في فئة طائرات فيرا المسيرة.
وقال المدرس المشرف على الفريق جنكاي أوزن إن المدرسة تحرص على إشراك طلابها سنويا في مسابقات دولية، مع تركيز مكثف خلال الفترة الأخيرة على تطوير مهاراتهم في الروبوتات والذكاء الاصطناعي، بهدف إعدادهم لاستخدام التقنيات الحديثة في مساراتهم الدراسية والمهنية. وأوضح أوزن أن المنهج التعليمي يتعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة عملية لزيادة الكفاءة وإنجاز المهام بسرعة أكبر.
وكشف الطالب علاء المليكي الذي قاد الفريق الفائز ببطولة العالم، أن التحدي الأكبر تمثل في مواجهة فرق تمتلك إمكانات تقنية متقدمة. وأضاف المليكي أن أعضاء الفريق نجحوا في تعويض فوارق الإمكانات من خلال العمل المتواصل والتركيز العالي، مشيرا إلى أنهم عملوا بجهد مضاعف خلال فترة الاستعداد لتحقيق هذا الإنجاز.
وبين الطلاب أنهم برمجوا طائرة مسيرة للعمل بشكل مستقل تماما خلال منافسات فيرا إير، حيث تضمنت مهامها قراءة رموز الاستجابة السريعة وتجاوز العقبات والوصول ذاتيا إلى منطقة الهبوط. وأشار الطالب سلمان يوسف تونتوجو إلى أن الفريق حصد أيضا جائزة أفضل فريق من حيث التطور خلال المنافسات.
وأظهرت المشروعات ابتكارات إضافية مثل الروبوت جومار الذي طوره الطلاب للقيام بمهام متعددة تشمل الرياضات ككرة السلة ورفع الأثقال. وأوضح الطالب عمار بيرات يالجنكاي أن الروبوت يعتمد على كاميرا مثبتة في مقدمته للتعرف على الأهداف والتفاعل معها، مع إمكانية تغيير أجزائه لتناسب طبيعة المهمة المطلوبة.
وأكد الطالب طارق إيرين شاهين أن التجربة منحت الطلاب دروسا قيمة حول أهمية المثابرة والعمل الجماعي وتجاوز الفشل. وأضاف أن المكسب الحقيقي يكمن في اكتساب مهارات التعامل مع العقبات والاستمرار في المحاولة لتحقيق الأهداف.
وختم الطالب بلال رفعت مبينا أن الفريق يعتمد نظاما لنقل الخبرات يضمن استمرارية المشروعات، حيث يتولى الطلاب الأكثر خبرة تدريب زملائهم الأصغر سنا. وأضاف أن هذا النهج ساهم في تعزيز طموحات الفريق للمشاركات المستقبلية، مع التركيز على مراجعة الأخطاء السابقة وتجنبها.

