اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اسهم الصين تترقب حزم التحفيز المالي واليوان يلامس مستويات قياسية

{title}

شهدت الاسهم الصينية اداء متباينا في ختام تعاملات الاسبوع، حيث استقر مؤشر شنغهاي عند 3905.20 نقطة، بينما سجلت الاسهم القيادية مكاسب محدودة بلغت 0.6 في المائة عبر مؤشر CSI300. وأظهرت البيانات تراجعا في قيمة تداولات الاسهم من الفئة أ إلى 1.88 تريليون يوان، وهو أدنى مستوى لها منذ شهر ابريل الماضي، مما يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين.

وكشفت التحركات الاخيرة في الاسواق عن تردد المستثمرين في بناء مراكز مالية كبرى، رغم الوعود الرسمية بتقديم دعم اقتصادي إضافي. وأوضح نائب وزير المالية الصيني لياو مين أن بكين ستعمل على تطبيق إجراءات مالية جديدة تتناسب مع تطورات الاوضاع الاقتصادية، وهو ما أعاد ملف التحفيز إلى واجهة اهتمامات السوق.

وأظهر وي خون تشونغ، استراتيجي الاقتصاد الكلي في بي ان واي، أن الاقتصاد الصيني لا يزال يواجه صعوبات في اكتساب الزخم، مبينا أن ضعف استجابة الاسهم لتصريحات وزارة المالية يشير إلى أن توقعات الدعم الحكومي باتت مرتفعة جدا لدى المتعاملين. وأضاف المحللون أن السوق باتت تترقب ادلة ملموسة على انتقال السياسات المالية إلى ارض الواقع لدعم الاستهلاك والاستثمار.

وفي سياق متصل، شهدت هونغ كونغ أداء أكثر تفاؤلا حيث ارتفع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 1.2 في المائة، كما صعدت أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.4 في المائة. واستفادت أسهم المعادن غير الحديدية من ارتفاع الذهب عالميا، مما أدى لصعود المؤشر الفرعي للقطاع بنسبة 2.7 في المائة.

وبالنسبة لسوق العملات، واصل اليوان الصيني إظهار قوة لافتة بتداوله قرب أعلى مستوياته في 3 أعوام ونصف العام، مسجلا نحو 6.7221 يوان للدولار. وأظهرت تقارير السوق أن العملة تتجه لتسجيل مكاسب للاسبوع الثامن على التوالي، مستفيدة من ضعف الدولار الامريكي.

وأوضح كريستوفر وونغ، استراتيجي العملات في او سي بي سي بنك، أن البنك المركزي الصيني يتبنى نهجا يفضل الارتفاع التدريجي للعملة بدلا من الصعود السريع أحادي الاتجاه. وأضاف أن السلطات تسعى للموازنة بين دعم الثقة في الاصول الصينية والحفاظ على القدرة التنافسية للمصدرين في ظل اعتماد الاقتصاد على الطلب الخارجي.

وتتجه أنظار المستثمرين حاليا نحو الولايات المتحدة بانتظار خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ندوة جاكسون هول، حيث من المتوقع أن تؤثر أي اشارات جديدة حول مسار اسعار الفائدة على تدفقات رؤوس الاموال العالمية واتجاهات العملات في الاسواق الناشئة.