اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

رئيس فنلندا يستبعد إنهاء الحرب الروسية الاوكرانية عبر الضغوط الاقتصادية

{title}

استبعد الرئيس الفنلندي الكسندر ستوب أن تؤدي الضغوط الاقتصادية إلى إنهاء الحرب الروسية الاوكرانية، محذرا من مغبة الاستهانة بقدرة موسكو على تحمل الأزمات الاقتصادية رغم ما تواجهه من تضخم مرتفع وتباطؤ في معدلات النمو.

قال ستوب في تصريحات صحفية إنه لا ينبغي الاستهانة بقدرة الروس على تحمل الأوقات الصعبة، مبينا أن فهم هذا الأمر يتطلب استرجاع الحقبة السوفياتية. وأوضح أن الحرب لن تضع أوزارها بسبب تراجع سعر صرف الروبل أو التضخم أو ارتفاع أسعار الفائدة، مشيرا إلى أن الدولة التي تخوض حربا لديها قدرة على التحمل تفوق الدولة التي لا تعيش حالة نزاع.

أظهرت بيانات رسمية وتقارير اقتصادية أن الاقتصاد الروسي نما بنسبة 1.3% في الربع الثاني من العام رغم العقوبات الغربية، في حين استقر سعر الفائدة عند 14% مع بلوغ التضخم السنوي نحو 6%. وكشفت التقارير أن زيادة الناتج المحلي لا تعني بالضرورة تحسن القدرة الشرائية للمواطنين، نظرا لارتفاع تكاليف الاقتراض وتوجيه الموارد نحو متطلبات الحرب.

أضاف ستوب أن المالية العامة الروسية تواجه ضغوطا متزايدة أدت إلى فرض قيود على الإنفاق الحكومي، وسط تحذيرات من نقص السيولة اللازمة للوفاء بالمدفوعات الضرورية. وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق إلى وجود نقص حاد في العمالة يؤثر على قدرة الاقتصاد على التوسع.

أوضح الرئيس الفنلندي أن الحرب لن تنتهي بسبب الخسائر البشرية، مرجحا أن تكون نقطة التحول مرتبطة بتهديد القيادة الحالية. واستبعد في الوقت ذاته أن تهاجم روسيا حلف الناتو، داعيا أوروبا إلى استئناف التواصل السياسي مع موسكو لتجنب سوء التقدير وضمان فهم ما يجري على المستوى السياسي.