اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الدولار يستعيد قوته والين الياباني يتجاوز حاجز 160 وسط مخاوف من التدخل

{title}

استقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته في أسبوعين، مدفوعاً بزيادة رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة عقب تصريحات متشددة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش. وفي المقابل، شهد الين الياباني تراجعاً جديداً ليتجاوز مستوى 160 يناً للدولار، وهو المستوى الذي تراقبه الأسواق بدقة تحسباً لأي تدخل رسمي.

وأوضح وارش أن البنك المركزي لا يزال أمامه عمل يتعين إنجازه لضمان عودة التضخم إلى مستهدف الـ 2 في المئة، في إشارة صريحة إلى احتمالية الحاجة لمزيد من تشديد السياسة النقدية. وأظهرت بيانات السوق ارتفاع الاحتمال الضمني لزيادة الفائدة في سبتمبر إلى 57 في المئة، بالتزامن مع صعود عائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى 4.33 في المئة.

وكشف سيم مو سيونغ، محلل استراتيجيات العملات الأجنبية لدى أو سي بي سي، أن دفاع وارش عن مستهدف التضخم ساهم في إزالة عائق رئيسي أمام الدولار وأعاد التركيز إلى الأساسيات الاقتصادية، مما عزز مصداقية الفيدرالي. ويترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية وبيانات التضخم القادمة لاستشراف توجهات السياسة النقدية.

وأضاف المحللون أن الطلب على الدولار تلقى دعماً إضافياً من ارتفاع أسعار النفط، خاصة مع التوترات الجيوسياسية الأخيرة. وفي سياق متصل، تترقب الأسواق اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين، حيث يظل ضعف الين تحت المجهر، وسط توقعات بإمكانية تدخل طوكيو وواشنطن مجدداً لدعم العملة اليابانية.

وبين كارلوس كازانوفا، كبير الاقتصاديين لدى يو بي بي، أن تدخلات سوق العملات نادراً ما تنجح ما لم تكن مدعومة بتحسن في الأساسيات الاقتصادية، مشيراً إلى أن الين يواجه ضغوطاً مستمرة بسبب اتساع فجوة أسعار الفائدة والوتيرة المتحفظة لبنك اليابان في تشديد سياسته.