اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع الاسهم الاسيوية مع صعود النفط وارتفاع عوائد السندات

{title}

شهدت اسواق الاسهم في اسيا تراجعا ملحوظا خلال تعاملات يوم الاثنين، متأثرة بتجدد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وايران، الامر الذي دفع اسعار النفط نحو الصعود. وبينت المؤشرات المالية ان عوائد السندات ظلت مرتفعة، وذلك في ظل قيام المستثمرين بتقليص رهاناتهم على خفض اسعار الفائدة الامريكية وتزايد التوقعات بزيادتها.

واظهرت البيانات صعود العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 2.8 في المائة لتصل الى 90.60 دولار للبرميل، عقب استهداف قوات امريكية لمنصتي اطلاق ايرانيتين، وردت ايران بمهاجمة قوات امريكية متمركزة في الاردن. واوضحت تقارير صحفية ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب اشار الى تعرض جزيرة خرج التي تضم محطة نفط رئيسية في ايران للنسف، دون صدور تاكيد عسكري رسمي.

وكشفت التطورات عن حالة من التوتر في اسواق السندات نتيجة مخاوف التضخم، حيث شدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش على ضرورة استمرار البنك المركزي في جهوده للسيطرة على معدلات التضخم. واضافت الاسواق احتمالية تصل الى 57 في المائة لزيادة اسعار الفائدة في شهر سبتمبر، مما ادى الى ارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة الامريكية قصيرة الاجل.

وقال مايكل فيرولي، كبير الاقتصاديين الامريكيين لدى جي بي مورغان، ان البنك لا يزال يتوقع ان لا تأتي زيادة الفائدة قبل شهر ديسمبر، مشيرا الى ان اجتماع سبتمبر يظل احتمالاً وارداً. واضاف ان خطاب وارش اظهر استعداداً اكبر من جانب الاحتياطي الفيدرالي لترجمة مخاوف التضخم الى سياسة نقدية متشددة.

وتابعت الاسواق العالمية تداعيات هذه الاوضاع، حيث تراجع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.6 في المائة، بينما هبطت الاسهم الكورية الجنوبية بنسبة 2.2 في المائة. واوضح مراقبون ان قضايا التضخم وأسعار الفائدة ستتصدر مناقشات اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين.

واشار وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت الى نيته الاجتماع مع رئيس بنك اليابان، وسط توقعات باحتمالية رفع اسعار الفائدة في سبتمبر لدعم الين الذي تجاوز مستوى 160 يناً للدولار. وتراجع الدولار بنسبة 0.1 في المائة الى 159.78 ين، في حين استقر عائد سندات الخزانة الامريكية لاجل عامين عند 4.34 في المائة.