اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

لوسيد تكشف عن 4 اولويات استراتيجية لتعزيز النمو وتوطين صناعة السيارات في السعودية

{title}

دخلت شركة لوسيد موتورز مرحلة محورية ترتكز على تحسين السيولة والانضباط التشغيلي، بالتوازي مع توسيع نطاق التصنيع في المملكة العربية السعودية وإطلاق منتجات جديدة. وأظهرت بيانات الشركة ارتفاع إيراداتها في الربع الثاني من العام لتصل إلى 405 ملايين دولار، محققة زيادة بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي، في حين وصلت تسليمات المركبات إلى 3953 سيارة بزيادة قدرها 19 في المائة.

قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة لوسيد، سيلفيو نابولي، إن الشركة حددت 4 أولويات رئيسية للمرحلة المقبلة، تشمل تحسين التدفقات النقدية والتكاليف بهدف توفير 1.4 مليار دولار، وتطوير برنامج سيارات الأجرة ذاتية القيادة بالتعاون مع أوبر ونورو، بالإضافة إلى استكمال انتقال مصنع AMP-2 في السعودية إلى التصنيع المتكامل، والمضي قدماً في برنامج المركبات متوسطة الحجم. وأوضح نابولي أن الشركة تعمل على معالجة التحديات المالية عبر التركيز على ثلاثة مرتكزات أساسية، وهي السيولة والتكاليف، والعملاء والجودة، والثقافة المؤسسية وفريق العمل.

أكد نابولي أن علاقة لوسيد بصندوق الاستثمارات العامة تتجاوز الشراكة التقليدية، مشدداً على أن الصندوق شريك استراتيجي يعكس دعمه ثقة مشتركة بإمكانات الشركة وآفاق نموها. وأضاف أن التوسع في منشأة AMP-2 بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية يمثل خطوة محورية، حيث تسعى الشركة للإسهام في بناء منظومة صناعية متكاملة للسيارات الكهربائية والتقنيات المتقدمة في المملكة، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030.

كشف نابولي عن التحول التدريجي نحو التصنيع المتكامل داخل المملكة، والذي يشمل كبس وتصميم هياكل المركبات، والطلاء، والتجميع النهائي، وتصنيع وحدات الدفع وحزم البطاريات. وأشار إلى أن الشركة تستهدف الوصول بالطاقة الإنتاجية للمصنع إلى 150 ألف مركبة سنوياً، مع التركيز على استقطاب الموردين العالميين وتوطين الصناعة.

أوضح الرئيس التنفيذي أن لوسيد تولي اهتماماً كبيراً بالكوادر الوطنية، حيث تستثمر في تطوير الكفاءات السعودية وتوفير برامج تدريبية متخصصة. وبين أن الشركة تعمل بالتعاون مع جهات حكومية وأكاديمية، مثل جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وصندوق تنمية الموارد البشرية، على تأهيل أكثر من 450 موهبة سعودية للعمل في قطاع السيارات الكهربائية، مؤكداً أن هذه الجهود تعزز من قدرة المنظومة الصناعية على المنافسة عالمياً.