طالب وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت الدول الاعضاء في مجموعة العشرين بضرورة مراجعة شروطهم التجارية مع الصين. وأكد بيسنت في تصريحات له ان العالم لا يمكنه التعايش مع الفائض التجاري الصيني الذي يصل الى 1.2 تريليون دولار سنويا. مبينا ان صناع السياسات في بكين يعتمدون على التصدير للخروج من حالة تباطؤ النمو. وموضحا ان هناك حاجة لضغط دولي لدفع الصين نحو تعزيز الطلب المحلي بدلا من التوسع المستمر في الصادرات.
كشفت تقارير اقتصادية ان الولايات المتحدة تدرس فرض تعريفات جمركية بنسبة 7.5% على السلع الصينية نتيجة فائض القدرة الانتاجية في الصين. وتأتي هذه التطورات قبل الاجتماع المرتقب بين الرئيس الامريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ. في وقت يترقب فيه العالم انتهاء الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين في نوفمبر المقبل.
أظهرت بيانات مكتب الاحصاء الامريكي ان الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب ساهمت في خفض العجز التجاري مع الصين بنسبة الثلث خلال النصف الاول من العام ليصل الى 73.9 مليار دولار. ومع ذلك. أدى توجه الصادرات الصينية نحو اوروبا الى تزايد الدعوات داخل الاتحاد الاوروبي لفرض قيود اكثر صرامة لحماية شركات السيارات الاوروبية من المنافسة السعرية.
أكد وزير المالية الالماني لارس كلينغبايل ان الحروب والصراعات الجيوسياسية تشكل سما للاقتصاد العالمي. وأضاف كلينغبايل خلال اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين في الولايات المتحدة ان الصراعات في ايران واوكرانيا تفرض حالة من عدم اليقين الهائل. مشددا على ان مسؤولية الحد من هذه الازمات تقع على عاتق جميع الدول الاعضاء.
أشار كلينغبايل الى عزمه عقد لقاءات جانبية مع مسؤولين من كندا والمملكة المتحدة والهند لتعزيز التعاون التجاري القائم على القواعد. بينما يرى خبراء اقتصاديون ان غياب وحدة الصف داخل مجموعة السبع بسبب الحرب التجارية الامريكية مع كندا يعقد اجراء محادثات حساسة داخل مجموعة العشرين.

