اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

لماذا تغير خرائط غوغل مسميات المسطحات المائية وفقا لموقعك الجغرافي

{title}

شهدت خرائط غوغل تحديثا جديدا في مسمياتها بعد القرار التنفيذي الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا في السجلات الرسمية. وأوضحت غوغل أن مستخدمي خرائطها داخل الولايات المتحدة سيشاهدون المسمى الجديد بحيرة أمريكا، بينما يظل الاسم التقليدي بحيرة أونتاريو ظاهرا للمستخدمين في كندا، في حين تظهر التسميتان معا للمستخدمين في بقية دول العالم.

كشفت الشركة أن هذا الإجراء يتماشى مع سياستها طويلة الأمد في التعامل مع المسطحات المائية ذات المسميات المتعددة، حيث يتم تحديث الخرائط بناء على التغيرات في أنظمة معلومات الأسماء الجغرافية الرسمية. وأظهرت الشركة أن هذه السياسة ليست وليدة اللحظة، إذ سبق وأن طبقت نهجا مشابها مع خليج المكسيك الذي اعتمدت فيه اسم خليج أمريكا للمستخدمين داخل الولايات المتحدة، بينما احتفظت بالتسمية الدولية في المناطق الأخرى.

أوضحت غوغل أن تاريخ هذه الممارسات يعود إلى عام 2008، حينما وضعت مبادئ توجيهية للتعامل مع النزاعات الجغرافية، مثل المسطح المائي الواقع بين اليابان وشبه الجزيرة الكورية، حيث تعرض الخرائط اسم بحر اليابان للمستخدمين داخل اليابان، والبحر الشرقي للمستخدمين في كوريا الجنوبية. وأضافت الشركة أن الهدف من ذلك هو مراعاة التوقعات المحلية للمستخدمين وتجنب اتخاذ مواقف سياسية في النزاعات الجيوسياسية.

بينت الشركة أنها تعتمد في قراراتها على مجموعة من العوامل، تشمل المصادر الرسمية والمعايير الموثوقة والقوانين المحلية، بالإضافة إلى تفضيلات المستخدم في كل سوق. وأظهرت التحليلات أن السياسة المتبعة شهدت تحولا تدريجيا، حيث انتقلت الشركة من الاعتماد الحصري على الأسماء الشائعة محليا إلى ربط تحديثات الخرائط بالتغيرات في المصادر الحكومية الرسمية للدول.

أكدت غوغل في ختام توضيحاتها أن الهدف من هذه الآلية هو توفير تجربة مستخدم تتناسب مع السياق الجغرافي واللغوي، مشيرة إلى أن المستخدم يمتلك القدرة على تغيير إعدادات المنطقة في خرائطه، مما يؤدي بالتبعية إلى تغيير التسميات الظاهرة للمسطحات المائية وفقا للنسخة المحددة.