اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع مؤشرات وول ستريت تحت ضغط ارتفاع اسعار النفط وتوقعات رفع الفائدة

{title}

سجلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تراجعا خلال تعاملات يوم الاثنين، وذلك تحت ضغط مباشر من ارتفاع اسعار النفط وتجدد المخاوف المتعلقة بمعدلات التضخم. وأظهرت البيانات تزامنا مع تنامي رهانات المستثمرين على احتمال اتخاذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاميركي قرارا برفع اسعار الفائدة في سبتمبر، لا سيما بعد النبرة المتشددة التي تبناها رئيسه كيفين وارش في خطابه الاخير.

وأوضح المحللون أن خسائر الاسهم في مستهل شهر سبتمبر تأتي في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات اقتصادية حاسمة قد ترسم ملامح السياسة النقدية الاميركية خلال الفترة المقبلة. وشهدت جلسة التداول انخفاض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.65 في المئة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.46 في المئة، وهبط مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.34 في المئة.

وكشفت تصريحات وارش خلال اجتماعات جاكسون هول عن حاجة صناع السياسة النقدية لزيادة تكاليف الاقتراض في حال عدم تراجع التضخم نحو المستهدف البالغ 2 في المئة. وبينت أداة فيد ووتش التابعة لسي ام اي أن احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر تجاوزت حاجز الـ 60 في المئة، وهو ما يعكس استجابة الاسواق السريعة لتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.

وأضاف الخبراء أن أنظار الاسواق تتجه حاليا نحو تقرير الوظائف الاميركي المرتقب في الرابع من سبتمبر، والذي يعد مؤشرا جوهريا لقرار الفيدرالي المقبل. وفي سياق متصل، ساهم ارتفاع اسعار النفط في زيادة الضغوط على الاسهم نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط، مما دفع اسهم شركات الطاقة للصعود، بينما تأثرت قطاعات اخرى بعمليات بيعية واسعة.

وأظهرت اسهم التكنولوجيا واشباه الموصلات تماسكا لافتا وسط تراجع السوق العام، حيث سجلت شركات مثل إنفيديا وسان ديسك وكوالكوم مكاسب متباينة. وأشار ديفيد تشاو، كبير استراتيجيي الاسواق في إنفيسكو، إلى تفضيله للقطاعات المرتبطة بالنمو الهيكلي والذكاء الاصطناعي، في حين تعرضت اسهم قطاع المرافق لضغوط هبوطية قوية.