اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الذكاء الاصطناعي يفرض قواعد جديدة في مقابلات العمل لاثبات الهوية البشرية

{title}

لم يعد الحصول على وظيفة يتطلب فقط إتقان الإجابة عن أسئلة المقابلة التقليدية، إذ أصبح المتقدمون مطالبين بإثبات أنهم أشخاص حقيقيون وأن إجاباتهم تنبع من تفكيرهم الخاص بعيدا عن الاعتماد على روبوتات المحادثة. وأظهر تقرير صحفي أن الشركات بدأت تواجه تحديات متزايدة بسبب استعانة المرشحين بالذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات مثالية أو التلاعب في بيانات الهوية ومواقع الإقامة.

وكشفت هيذر ويلكوكس، وهي مهندسة جودة تبحث عن عمل، أن الذكاء الاصطناعي جعل عملية التوظيف معقدة للغاية، موضحة أن السير الذاتية باتت تبدو مثالية بشكل مبالغ فيه، مما دفع الشركات إلى تشديد إجراءات التحقق للتأكد من هوية المتقدمين ومهاراتهم الحقيقية. وأضافت أن بعض المقابلات أصبحت تستخدم برمجيات تراقب اتجاه نظر المرشح للتأكد من عدم استعانته بنصوص مولدة آليا أثناء الحديث.

وبينت بعض الشركات مثل سوموس للاتصالات أنها تطلب من المتقدمين إزالة الخلفيات الافتراضية وتحريك الكاميرا في أرجاء الغرفة، أو التلويح باليد أمام الوجه للكشف عن أي تزييف باستخدام تقنيات الوجوه المولدة بالذكاء الاصطناعي. وأوضح التقرير أن الشركات بدأت أيضا بفحص عناوين بروتوكول الإنترنت للتحقق من المواقع الجغرافية للمرشحين وضمان عدم وجود أطراف أخرى تساعدهم في تقديم الإجابات.

وأشار برايس شتراوس، الرئيس التنفيذي لشركة نومينال، إلى أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي أثر سلبا على قدرات التفكير لدى بعض المتقدمين، مما دفع شركات عديدة للعودة إلى المقابلات الحضورية والاختبارات المباشرة داخل مقار العمل. وأضاف أن التفكير البشري يتميز بطبيعته العفوية التي تفتقدها الإجابات المصطنعة، مؤكدا أن القيمة الحقيقية للمرشح تكمن في قدرته على أن يكون بشريا في جوهره وتفكيره.