أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات تباطؤا طفيفا في نمو نشاط قطاع التصنيع البريطاني خلال شهر اغسطس. مبينا أن هذا المستوى هو الأضعف منذ مارس الماضي، رغم استمرار مؤشر النشاط فوق مستوى النمو البالغ 50 نقطة.
كشفت مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال أن مؤشر مديري المشتريات الرئيسي تراجع إلى 51.7 نقطة في اغسطس مقارنة بـ 51.9 نقطة في يوليو. وأوضحت البيانات أن ارتفاع مستويات الإنتاج جاء مدعوما بزيادة حجم الأعمال الجديدة مع تحسن الطلب من الأسواق المحلية والأجنبية.
وأضافت المؤسسة أن قطاع التصنيع شهد تباطؤا في نمو الإنتاج الصناعي، لا سيما في السلع الاستهلاكية والوسيطة، بينما سجل إنتاج السلع الاستثمارية نموا هو الأسرع منذ عامين.
أظهرت التقارير أن الشركات المصنعة وظفت عمالا بأسرع وتيرة لها منذ أكثر من عامين، مدفوعة بارتفاع متطلبات الإنتاج ورغبة الشركات في تقليص الأعمال المتراكمة لديها.
وأوضحت البيانات ارتفاع معدلات التفاؤل بشأن العام المقبل لأعلى مستوى في ستة أشهر، مدفوعة بقوة المبيعات وتراجع حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وبينت الأرقام أن المصنعين رفعوا أسعار البيع بأبطأ وتيرة منذ مارس، في حين ارتفعت تكاليف المدخلات بأقل معدل منذ فبراير، رغم استمرار التحديات المرتبطة باضطرابات الشحن والرسوم الجمركية.

