قال وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت إن خطوط انابيب النفط التي يجري تطويرها في المنطقة ستتجاوز مضيق هرمز خلال عامين. وأضاف بيسنت خلال جلسة حوارية على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين ان الممر المائي الذي تسيطر عليه ايران سيصبح رقعة مائية بلا قيمة نتيجة هذه البدائل. وأوضح الوزير ان جزءا كبيرا من منتجات الطاقة التي كانت تشحن عبر هرمز ستنتقل عبر خطوط انابيب تحت الارض.
وكشف خبراء في اسواق الطاقة عن شكوكهم تجاه امكانية الاستغناء عن المضيق بهذه السرعة. مبينا ان خطوط الانابيب قد تقلل الاعتماد عليه لكنها لن تستوعب كامل صادرات النفط الخليجية. وأظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية ان اكثر من 10 ملايين برميل يوميا قد تظل بحاجة للعبور من هرمز حتى بعد اكتمال المشروعات الكبرى.
واظهرت تقارير إدارة معلومات الطاقة الامريكية ان قرابة 20 مليون برميل يوميا من النفط عبرت هرمز خلال عام 2024. وأشار مختصون الى ان خطوط الانابيب الحالية في السعودية والامارات كانت تعمل بالفعل قبل الحرب ولم تكن تملك طاقة فائضة كبيرة. وأضاف التقرير ان دول المنطقة تعمل على تطوير 7 مشروعات لخطوط انابيب بديلة قد تعيد توجيه 7.3 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2028.
وأوضح المبعوث الامريكي السابق لشؤون الطاقة ديفيد غولدوين ان الغاز الطبيعي المسال يواجه تحديا مختلفا. مؤكدا انه لا توجد خطوط انابيب قادرة على تجاوز المضيق لنقل الغاز. مما يجعل الاعتماد على هرمز مستمرا بالنسبة للصادرات القطرية للوصول الى الاسواق الاسيوية.

