استدعى الرئيس الامريكي دونالد ترمب مسؤولين في كبرى شركات النفط والتكرير الى البيت الابيض لبحث سبل زيادة طاقة التكرير وخفض اسعار الوقود. واوضح ترمب ان هذا التحرك يأتي في اعقاب تداعيات الحرب مع ايران واضطرابات الامدادات العالمية التي زادت الضغوط على المستهلكين الامريكيين.
وكشفت تقارير صحفية ان قائمة الشركات المدعوة للاجتماع تضم ماراثون بتروليوم وفيليبس 66 وشيفرون وديليك يو اس هولدنغز وبي بي اف انرجي وفاليرو انرجي. واظهرت التوقيتات ان هذا الاجتماع يعقد قبل اقل من ثلاثة اشهر على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وسط ضغوط متزايدة على الادارة الامريكية بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.
وبينت المتحدثة باسم البيت الابيض تايلور روجرز ان الرئيس سيجتمع مع قادة القطاع لمناقشة افضل الطرق لتعزيز انتاج الطاقة عبر سلسلة الامداد وخفض الاسعار. واظهرت البيانات ان متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة تجاوز حاجز الاربعة دولارات للغالون في اغسطس الماضي بزيادة قاربت 30% خلال عام.
واضاف المحللون ان قدرة الادارة الامريكية على خفض الاسعار قد تكون محدودة نظرا لان المصافي تعمل بالفعل بمعدلات تشغيل مرتفعة تصل الى 95% منذ 12 اسبوعا متتاليا. واوضحت بيانات ادارة معلومات الطاقة الامريكية ان هذه المعدلات هي الاطول منذ عام 2000 مما يجعل سوق الوقود اكثر حساسية لاي اضطرابات جديدة.
وكشفت تقديرات جامعة براون عن حجم العبء الاقتصادي الذي تحمله الامريكيون منذ اندلاع الحرب حيث دفع المستهلكون نحو 51.9 مليار دولار اضافية مقابل البنزين و43.1 مليار دولار بسبب ارتفاع اسعار الديزل. واشار التقرير الى ان التوتر في الشرق الاوسط لا يزال العامل الرئيس في الضغط على اسواق النفط الخام ومشتقاته.

