سجلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت ارتفاعا ملحوظا في تعاملات الخميس. وجاء هذا الصعود عقب تصريحات كريستوفر والر. محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي. الذي ألمح إلى إمكانية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الشهر الجاري. بشرط أن تؤكد البيانات القادمة استمرار انحسار ضغوط الأسعار.
وأوضح والر خلال فعالية في واشنطن أن قراره بشأن السياسة النقدية سيعتمد بشكل أساسي على مؤشرات التضخم المسجلة في أغسطس. مبينا استعداده لدعم تثبيت الفائدة إذا استمر التقدم نحو هدف الوصول إلى نسبة 2 في المائة. في المقابل. حذر المسؤول من أن رفع تكاليف الاقتراض سيظل خيارا مطروحا في حال أظهرت البيانات استمرار ضغوط التضخم.
وأظهرت حركة الأسواق تراجع حالة التشاؤم التي سادت مؤخرا نتيجة التوترات الجيوسياسية. حيث خفض المتداولون رهاناتهم على رفع الفائدة. وأشارت كيم فورست. كبيرة مسؤولي الاستثمار في بوكيه كابيتال بارتنرز. إلى أن شهر سبتمبر يتسم عادة بالتقلبات الشديدة. مؤكدة أن ظروف السوق الحالية تدفع المستثمرين نحو الحذر المفرط.
وأضافت دانييلا هاثورن. كبيرة محللي السوق في كابيتال دوت كوم. أن أسعار النفط استعادت جزءا من علاوة المخاطر الجيوسياسية. مما يضيف مصدرا محتملا للضغوط التضخمية في وقت تترقب فيه الأسواق قرارات الفيدرالي. وقد انعكس ذلك في ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت للمرة الرابعة على التوالي.
وعلى صعيد أداء الأسهم. صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.74 في المائة. بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.54 في المائة. وصعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.61 في المائة. وشهدت التداولات تباينا في أداء الشركات. حيث تراجع سهم برودكوم بعد نتائج دون التوقعات. بينما قفز سهم سنوفليك بنسبة تفوق 25 في المائة. مع تحقيق مكاسب لأسهم شركات تقنية أخرى مثل سيرفيس ناو وأدوبي.

