القائمة الرئيسية

ticker تصنيف 276 منشأة سياحية جديدة وترخيص 48 دليلا سياحيا في 2025 ticker ترامب يفرض رسوما 25% على واردات أشباه الموصلات لتعزيز الصناعة المحلية ticker الأردنية للطيران تفتتح خطًا جويًا جديدًا بين عمّان وأسيوط بأسعار منافسة ticker وزير الإدارة المحلية: 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية في البلديات العام الحالي ticker مقترح المقايضة الكبرى المصري يواجه انتقادات شديدة من خبراء الاقتصاد ticker ارتفاع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في السوق السوداء ticker المحكمة العليا الأميركية تتجنب الفصل في شرعية رسوم ترمب الجمركية ticker تعزيز التعاون بين الأردن ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ticker ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة ticker الحكومة الاميركية تعدل قواعد تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي الى الصين ticker توتال إنيرجيز تبيع حصتها في أصول النفط البرية النيجيرية ticker انخفاض قيمة الوون الكوري وبيانات اقتصادية قوية في سيول ticker ترامب يحذر من فوضى عارمة اذا الغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية ticker الصين تحظر برمجيات امنية امريكية واسرائيلية بسبب المخاوف الامنية ticker ثروات غرينلاند الطبيعية تحت المجهر الأمريكي ticker 3 اسهم رائدة في قطاع التكنولوجيا لعام 2026 ticker أزمة اقتصادية متفاقمة في إيران وتأثيراتها على المواطنين ticker الاقتصادي والاجتماعي يحاور ممثلي القطاع الخاص حول الدراسة الاكتوارية للضمان ticker "الأوراق المالية" تشارك بورشة حول الاستثمار في التحول الرقمي ticker الصين تشدد متطلبات التمويل للحد من المضاربة في سوق الأسهم

الخواتم الذكية مستقبل تكنولوجيا الصحة القابلة للارتداء

{title}

تحولت الساعات الذكية خلال السنوات الماضية إلى امتداد مباشر للهواتف الذكية. إذ لا تتوقف عن إرسال الإشعارات والتنبيهات والتذكيرات.

ورغم أنها بدأت كأدوات لمتابعة الصحة واللياقة، فإنها باتت لدى كثيرين مصدر إزعاج دائم على المعصم. هنا تبرز الخواتم الذكية كبديل محتمل، بتصميمها الصغير وغير الملفت، وتركيزها على تتبع الصحة دون لفت الانتباه، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina".

لكن السؤال الأهم هو: هل تستطيع هذه الخواتم أن تحل فعلاً محل الساعات الذكية؟ لماذا تحظى الخواتم الذكية بهذا الاهتمام؟ الميزة الأكبر للخواتم الذكية تكمن في بساطتها وعدم تطفلها.

مزايا الخواتم الذكية

فهي بلا شاشات لامعة أو تنبيهات متكررة، وتعمل في الخلفية بهدوء، مركزة على مؤشرات صحية أساسية مثل تتبع النوم، ومعدل ضربات القلب، ومستوى الأكسجين في الدم، وتغيرات حرارة الجلد، ومؤشرات التعافي والإجهاد.

هذا النهج الهادئ يجعلها خيارًا جذابًا لمن سئموا من المقاطعات الرقمية المستمرة. كما تتميز الخواتم الذكية براحة أكبر عند الارتداء، إذ يمكن استخدامها على مدار الساعة دون الشعور بثقل، بخلاف الساعات الذكية التي يخلعها كثيرون أثناء النوم، ما يؤثر على دقة تتبع النوم.

أما من حيث البطارية، فتتفوق الخواتم بوضوح، إذ يمكن أن تعمل من 4 إلى 7 أيام بشحنة واحدة، مقارنة بالحاجة إلى الشحن اليومي أو كل يومين في معظم الساعات الذكية.

تحديات الخواتم الذكية

تسوق الخواتم الذكية نفسها كأجهزة مخصصة للصحة فقط. غياب الشاشة يعيد التركيز إلى الصحة طويلة المدى بدل التفاعل اللحظي. تُعرض البيانات عبر تطبيقات مرافقة على الهاتف، ما يسمح للمستخدم بمراجعة التحليلات في الوقت الذي يناسبه، وهو ما يلقى رواجًا لدى من يعانون من إرهاق الاستخدام الرقمي.

لكن ماذا عن العيوب؟ رغم مزاياها، لا تزال الخواتم الذكية تعاني من قيود واضحة، أبرزها غياب الشاشة، ما يعني عدم إمكانية استخدامها للملاحة أو الرد السريع على الرسائل أو التحكم بالموسيقى أو ضبط المؤقتات، وهي وظائف يعتمد عليها كثير من مستخدمي الساعات الذكية يوميًا.

كما أن تتبع التمارين الرياضية لا يزال نقطة ضعف نسبية، إذ تتفوق الساعات الذكية في الأنشطة المعقدة مثل تمارين القوة وركوب الدراجات، بفضل مستشعراتها الأكبر ودعمها لنظام تحديد المواقع GPS.

مستقبل الخواتم الذكية

وتبرز أيضًا مشكلة المقاس والدقة، إذ يتطلب الخاتم حجمًا مناسبًا تمامًا، وقد يتأثر بالانتفاخ أو تغير درجات الحرارة. إلى جانب ذلك، فإن أسعار الخواتم الذكية المتقدمة غالبًا ما توازي أسعار ساعات ذكية متوسطة، مع اشتراكات شهرية أحيانًا، ما يجعل قرار الشراء أقل بساطة.

على الأرجح، لن تحل الخواتم الذكية محل الساعات الذكية بشكل كامل، بل ستعمل كمكمل لها. هي مناسبة للمستخدمين الذين يبحثون عن تتبع صحي هادئ دون تشتيت، لكنها لا تلبي احتياجات المستخدمين المتقدمين الذين يعتمدون على التفاعل اللحظي والتطبيقات والتمارين الرياضية.

ومع التطلع إلى عام 2026، تبدو الخواتم الذكية مرشحة لأن تصبح أكثر دقة وانتشارًا، ما قد يغير موازين سوق الأجهزة القابلة للارتداء أسرع مما نتوقع، دون أن يعني ذلك نهاية وشيكة للساعات الذكية.