القائمة الرئيسية

ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة ticker أوروبا تواجه تداعيات اقتصادية جراء الصراع مع إيران ticker الاتحاد الأوروبي وسويسرا يوقعان اتفاقيات لتعميق العلاقات الثنائية ticker ڤالمور الكويتية تحقق إيرادات قوية ونمو في الأرباح ticker الصين تعلن خطتها الخمسية الجديدة لتعزيز الابتكار التكنولوجي ticker صعود الأسهم السعودية مع ارتفاع أسعار النفط وسط التوترات الإقليمية ticker الأردن وبريطانيا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ticker هيئة تنظيم الطيران المدني تعلن عن إغلاق جزئي ومؤقت للأجواء الأردنية ticker "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم ticker 8.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة ticker تطبيقات لتحويل عادات رمضان إلى أسلوب حياة ticker قطر للطاقة تعلق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات على منشآتها ticker مصافي النفط الصينية تتجاوز تحديات الصراع الإيراني بفضل الشحنات القياسية ticker انقطاع خدمات امازون ويب سيرفيسز في الامارات والبحرين بسبب حريق ticker قطاع التصنيع البريطاني يسجل نموا ملحوظا في طلبات التصدير ticker الاتحاد الاوروبي لا يتوقع تأثير فوري على امن امدادات النفط

دراسة تكشف ارتباط أطفال الأنابيب بارتفاع مخاطر الحساسية

{title}

كشفت دراسة طبية واسعة النطاق أُجريت في تايوان عن ارتباط بين اللجوء إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب، مثل أطفال الأنابيب، وارتفاع خطر إصابة الأطفال ببعض أمراض الحساسية في مراحل مبكرة من حياتهم، مقارنة بالأطفال الذين وُلدوا عبر الحمل الطبيعي. جاء ذلك في تقرير نشره موقع "MedicalXpress" العلمي.

وأضافت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "JAMA Network Open"، أن الأطفال الذين جرى إنجابهم باستخدام تقنيات التلقيح الصناعي كانوا أكثر عرضة للإصابة بالربو والتهاب الأنف التحسّسي والأكزيما، وهي الحالات التي تُصنَّف مجتمعة ضمن ما يُعرف بالأمراض التأتبية.

موضحة أن الباحثين اعتمدوا في دراستهم على تحليل بيانات صحية تعود إلى أكثر من 23 مليون شخص مسجلين في قواعد بيانات التأمين الصحي الوطني في تايوان. وشملت العينة نحو 14 ألف طفل وُلدوا باستخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب، مقابل أكثر من 55 ألف طفل وُلدوا طبيعياً، جرى اختيارهم وفق معايير متطابقة من حيث عمر الأم وجنس المولود وتاريخ الميلاد.

نتائج الدراسة وتأثير تقنيات الإنجاب

وتضمنت تقنيات المساعدة على الإنجاب التي خضعت للدراسة الإخصاب في المختبر (IVF) ونقل الأجنة والحقن المجهري وغيرها من الإجراءات المعتمدة على نطاق واسع في الطب الحديث. وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بالربو لدى الأطفال المولودين عبر تقنيات المساعدة على الإنجاب ارتفع بنسبة تقارب 13% بعد ضبط العوامل المؤثرة.

وفيما يتعلق بخطر التهاب الأنف التحسّسي، فقد ارتفع بنسبة 15%، بينما بلغ ارتفاع خطر الأكزيما التأتبية 8% مقارنة بأقرانهم المولودين طبيعياً. كما لاحظ الباحثون اختلافات صحية مصاحبة، أبرزها ارتفاع معدلات الولادة القيصرية والولادات المتعددة وانخفاض وزن المواليد عند الولادة، إضافة إلى زيادة حالات الولادة المبكرة.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه العوامل تُعتقد أنها قد تسهم في زيادة القابلية للإصابة بالأمراض التحسسية. وفي تحليل أكثر تفصيلاً، لم تجد الدراسة فروقاً ذات دلالة إحصائية في خطر الإصابة بأمراض الحساسية لدى الأطفال الذين جرى إنجابهم باستخدام الحقن المجهري تحديداً.

الاستنتاجات ودعوات للمزيد من الأبحاث

كما أظهرت النتائج أن نقل الأجنة الطازجة ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالتهاب الأنف التحسّسي مقارنة بنقل الأجنة المجمّدة. ومع ذلك، لم يُسجَّل فرق واضح في خطر الإصابة بالربو أو الأكزيما بين الطريقتين. وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن تقنيات المساعدة على الإنجاب تُسبب أمراض الحساسية بشكل مباشر.

موضحين أن النتائج تشير إلى وجود علاقة تستدعي مزيداً من البحث، خصوصاً لفهم الآليات البيولوجية المحتملة التي قد تربط بين مرحلة التطور الجنيني المبكر والجهاز المناعي لاحقاً. ودعا فريق البحث إلى إجراء دراسات متابعة طويلة الأمد للأطفال المولودين عبر تقنيات التلقيح الصناعي.

كما أشاروا إلى أهمية تقييم المخاطر الصحية المحتملة بشكل أدق، وتطوير استراتيجيات وقائية تقلل من احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة في الطفولة. يُذكر أن استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب يشهد تزايداً ملحوظاً في الدول ذات الدخل المرتفع.