اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ارتفاع اسعار البنزين يضغط على ميزانيات الامريكيين في عطلة عيد العمال

{title}

تواجه الاسر الامريكية مستويات غير مسبوقة من ارتفاع اسعار البنزين تزامنا مع عطلة عيد العمال، وذلك في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الاوسط على تكاليف الطاقة العالمية، مما يفرض ضغوطا كبيرة على ميزانيات المستهلكين ويؤثر بشكل مباشر على خطط السفر.

قال باتريك دي هان، المحلل لدى شركة غاز بادي، ان متوسط سعر البنزين على المستوى الوطني قد يسجل نحو 4.03 دولارات للغالون الواحد خلال فترة العطلة، متجاوزا بذلك الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2012 والبالغ 3.83 دولارات. واوضح دي هان في مدونته ان هذه الاسعار تعد الاعلى على الاطلاق في هذا التوقيت المتأخر من العام، مما يضع الامريكيين امام واقع لم يعهدوه سابقا.

كشفت بيانات خدمة غاز بادي لتتبع الاسعار ان متوسط سعر البنزين بلغ نحو 4.13 دولارات للغالون، مسجلا زيادة تقارب دولارا واحدا مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. واظهرت المؤشرات الاقتصادية ان اسعار الوقود تظل من ابرز العوامل المؤثرة على نظرة المستهلك الامريكي للاقتصاد، خاصة مع بقاء الاسعار فوق حاجز الاربعة دولارات لمعظم ايام العام.

أضافت التطورات السياسية مزيدا من الضغوط على الرئيس الامريكي دونالد ترمب والحزب الجمهوري، حيث تعهد الرئيس بخفض تكاليف الطاقة بينما واجه انتقادات واسعة لشركات التكرير ومحطات الوقود. وسبق ان اشار ترمب الى ان الامريكيين قد يتحملون مبالغ اضافية مقابل البنزين لضمان المصالح الاستراتيجية، في وقت قفزت فيه اسعار النفط الخام فوق 90 دولارا للبرميل نتيجة المخاوف من اضطراب امدادات الطاقة العالمية.

أظهرت التقارير ان استمرار ارتفاع الاسعار يعود بشكل رئيسي الى نقص المعروض، حيث اشار المحلل كوان دوسموراتوف من شركة وود ماكنزي الى ان المخاوف من تعطل شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز ساهمت في رفع هوامش التكرير. واكدت ادارة معلومات الطاقة الامريكية انخفاض مخزونات البنزين الى 205.7 ملايين برميل، وهو مستوى يقل عن متوسط الخمس سنوات الماضية. وتأتي هذه الازمات لتشمل ايضا الديزل واسعار تذاكر الطيران التي يتوقع ان ترتفع بنحو 20%، مما يدفع العديد من المواطنين الى تقليص خطط سفرهم المعتادة خلال العطلة.