اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

قواعد بناء الثروة والمليارات في افريقيا

{title}

كشفت ظاهرة المليارديرات في افريقيا عن مفارقة اقتصادية لافتة، حيث تعاني القارة من ندرة في أصحاب الثروات الضخمة رغم حاجتها الماسة لشركات كبرى ترفع الإنتاجية وتخلق فرص العمل.

وأظهرت مجلة الايكونوميست أن قلة عدد المليارديرات في افريقيا تعكس صعوبة بناء شركات ذات نفوذ واسع داخل الأسواق المحلية. وأوضحت المجلة أن الملياردير التنزاني محمد ديوجي يمثل نموذجا بارزا لهذا التوجه، حيث يعمل على تحويل جزيرة قرب زنجبار إلى منتجع سياحي فاخر، علما أنه واحد من أصل 22 مليارديرا فقط في القارة وفقا لقائمة فوربس.

وقدمت المجلة خمس قواعد أساسية لبناء ثروة بمليارات الدولارات في افريقيا. وأضافت أن القاعدة الأولى تتمثل في اختيار نيجيريا أو جنوب افريقيا أو مصر كموطن للنشاط التجاري، حيث تضم هذه الدول معظم المليارديرات والشركات الكبرى. وبينت أن القاعدة الثانية ترتكز على الانتماء لعائلة تمارس التجارة، إذ بدأ كبار الأثرياء مسيرتهم من خلال شركات عائلية قبل التوسع في التصنيع.

وأوضحت المجلة أن القاعدة الثالثة تدعو إلى تنويع الأعمال للتعامل مع ضيق الأسواق، بينما تشير القاعدة الرابعة إلى ضرورة البقاء قريبا من السياسة دون الانخراط المباشر فيها للاستفادة من السياسات المواتية. وأخيرا، أكدت القاعدة الخامسة على أهمية التحلي بالصرامة في العمل، مشددة على ضرورة إخضاع المليارديرات الأفارقة للتدقيق ذاته الذي يواجهه كبار أثرياء العالم، نظرا لأن بعضهم حقق نجاحه عبر ممارسات صارمة واستغلال القوة السوقية.