تستعد مدينة الرياض لاستضافة القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين المحليين والدوليين، وذلك لمناقشة التطورات الراهنة في قطاع سلاسل الإمداد والفرص الاستثمارية المتاحة. وأوضحت الجهات المنظمة أن القمة تقام بالتزامن مع المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت رعاية وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر.
وبينت أجندة القمة أنها تركز على ستة محاور جوهرية، أبرزها البنية التحتية اللوجستية، الربط متعدد الوسائط، عمليات التوزيع، الأمن الرقمي، وتيسير التجارة العالمية. وأظهرت الجلسات الحوارية اهتماما خاصا ببحث تأثير التطورات الجيوسياسية على عمليات التوريد، وانعكاسات التحولات التجارية على البنية التحتية والتنمية الصناعية داخل المملكة، بالإضافة إلى مناقشة استراتيجيات إعادة توجيه مسارات الشحن البحري والجوي والبري.
وكشف محمد كازي، النائب الأول للرئيس في «دي إم جي إيفنتس»، أن قطاع الخدمات اللوجستية في السعودية يشهد وتيرة نمو متسارعة بفضل الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والمستودعات والتكنولوجيا. وأضاف كازي أن التعاون الوثيق بين الشركات وصناع السياسات يعد ركيزة أساسية لتطوير سلاسل إمداد تتسم بالمرونة والكفاءة العالية، مشيرا إلى أن هذا التجمع يوفر منصة حيوية لتبادل الخبرات واستكشاف آفاق النمو المستقبلية.
وأوضح التقرير أن المعرض المصاحب للقمة يستعرض أحدث الحلول التقنية في مجالات مناولة المواد، الروبوتات، أنظمة التحكم، وحلول التعبئة والتغليف، بما يخدم تطلعات القطاع المتنامية. وتأتي هذه الفعاليات لتسلط الضوء على دور المشروعات الكبرى مثل «نيوم» و«البحر الأحمر» في تعزيز منظومة الخدمات اللوجستية وتكاملها على المستوى الوطني.

