سجلت العقود الاجلة في وول ستريت تراجعا ملحوظا خلال التعاملات الاخيرة، وذلك في ظل ارتفاع عوائد السندات وزيادة اسعار النفط التي جاءت مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط.
كشف ريان ايشروود المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سيغنيفيكانس كابيتال ان التصعيد في الاعمال العدائية قد يلقي بظلاله على المشهد الاقتصادي خلال الاسابيع المقبلة، موضحا ان الاسواق تترقب بحذر انعكاس هذه التطورات على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتعلقة بأسعار الفائدة.
واظهرت البيانات ان المستثمرين يواجهون تحديات موسمية معتادة في شهر سبتمبر، حيث اوضح ايشروود ان التوترات المتجددة تزيد من الضغوط التضخمية وتضع البنك المركزي الاميركي في مأزق بين ضرورة رفع الفائدة وبين مخاطر ابطاء النمو الاقتصادي.
وبينت الارقام المسجلة في الاسواق تباين اداء المؤشرات، حيث ارتفعت العقود الاجلة لمؤشر داو جونز بشكل طفيف، بينما سجلت مؤشرات ستاندرد آند بورز وناسداك تراجعات متفاوتة، وسط ضغوط ناتجة عن ضعف جاذبية الاسهم مقارنة بسندات الخزانة.
واضافت المؤشرات ان اسهم قطاع الطاقة شهدت ارتفاعات ملموسة مستفيدة من صعود اسعار خام برنت، في حين تباين اداء شركات التكنولوجيا الكبرى، بينما تترقب الاسواق صدور تقرير الوظائف الاميركي الذي يعد عاملا حاسما في تحديد اتجاهات السوق المقبلة.

