أظهرت صور فضائية حديثة حجم الأضرار البالغة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في روسيا، وذلك إثر هجمات واسعة نفذتها طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت مستودعات الوقود على ساحل البحر الأسود. وأوضحت المقارنة البصرية للصور تغيرا واضحا في 6 صهاريج نفطية داخل منشأة مخصصة لتزويد مطار سوتشي بالوقود، بالإضافة إلى تفحم خزانين آخرين في موقع نفطي آخر داخل المدينة ذاتها.
وبينت التقارير الميدانية أن المناطق الساحلية الروسية شهدت تصعيدا متسارعا، حيث دوت انفجارات في ميناء سوتشي مما دفع هيئة الطيران المدني الروسية إلى فرض قيود مؤقتة على حركة الملاحة الجوية. وأكد مركز العمليات في إقليم كراسنودار أن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم، إلا أن حطام المسيرات تسبب في اشتعال النيران داخل منشآت نفطية وتضرر مبان سكنية.
وكشفت التحليلات الفنية للصور الملتقطة عبر شركة بلانت عن تدمير وتفحم الصهاريج المستهدفة، مع انتشار بقع سوداء واحتراق أنابيب وممرات حيوية مقارنة بحالتها السليمة قبل الهجوم. وأشار مراقبون إلى أن هذه الاستهدافات تأتي في إطار استراتيجية أوكرانية تهدف إلى خنق خطوط الدعم العسكرية وتجفيف إمدادات المشتقات النفطية التي تغذي العمليات الروسية.
وأضافت المصادر الميدانية أن دائرة الاستهداف توسعت لتشمل مقاطعة ريازان غربي روسيا، حيث أكد حاكم المقاطعة بافيل مالكوف تعرض منشأة نفطية لهجوم بطائرات مسيرة تسبب في اندلاع حريق كبير. وتؤكد هذه الضربات المتكررة ضغوطا متزايدة على قطاع النفط الروسي، مما يؤدي إلى توقفات غير مخطط لها في الإنتاج وانخفاض في الصادرات المنقولة بحرا.
وعلى صعيد مواز، كشفت تقارير عن مباحثات دبلوماسية جرت في موسكو بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، استمرت 3 ساعات لبحث سبل السلام. وأوضح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن المحادثات كانت بناءة، بينما توجه المبعوثان لاحقا إلى كييف للقاء الرئيس الأوكراني فولوديم فولوديماني فولوديم فولوديماني فولوديم فولوديماني فولوديم فولوديماني فولوديم فولوديماني فولوديم فولوديماني فولوديم فولوديماني فولوديم فولوديماني فولوديمير زيلينسكي في مسعى لإنهاء الحرب.

