اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ازمة ملكية فكرية تواجه البيت الابيض بسبب لعبة بناء الجدار

{title}

كشف البيت الابيض عن قسم جديد مخصص للالعاب الالكترونية على موقعه الرسمي مستعينا باسلوب العاب الاركيد الكلاسيكية لتقديم رسائل مرتبطة باجندة الرئيس دونالد ترمب السياسية. واوضح البيت الابيض ان هذا القسم يضم 5 العاب مصممة بأسلوب يحاكي الالعاب القديمة لربط الجمهور بالسياسات العامة بطريقة تفاعلية ومبتكرة.

واظهرت المتابعات ان لعبة تحمل اسم بناء الجدار وجدت نفسها في قلب جدل قانوني يتعلق بحقوق الملكية الفكرية. وبينت التقارير ان آلية اللعبة التي تعتمد على ترتيب كتل متساقطة تشبه الى حد كبير لعبة تيتريس الشهيرة وهو ما دفع الشركة المطورة للعبة تيتريس الى التأكيد بأنها لم تمنح اي اذن باستخدام علامتها التجارية او ملكيتها الفكرية في هذا المشروع.

وقالت شركة تيتريس في تصريح لها انها تتعامل بجدية بالغة مع قضايا انتهاك حقوق الطبع والنشر وانها تراجع الموقف الحالي. واضافت الشركة ان فلسفتها تقوم على التواصل والجمع بين الناس وليس تقسيمهم في اشارة ضمنية الى الرسالة السياسية التي تحملها اللعبة المرتبطة بالحدود.

واوضحت التحليلات ان الجدل لا يتوقف عند حقوق الملكية بل يمتد ليشمل المحتوى السياسي للالعاب الاخرى. وكشفت ان لعبة هروب ريو تستخدم لغة مرتبطة بسياسات الهجرة بينما تروج لعبة تايكون مدخرات ترمب لبرنامج ادخار حكومي. واشار مراقبون الى ان هذه الخطوة تمثل تحولا في استراتيجية التواصل السياسي للبيت الابيض عبر توظيف ثقافة الالعاب الرقمية للوصول الى فئات جديدة من الجمهور.

وختاما لا يزال الغموض يحيط بما اذا كانت شركة تيتريس ستتخذ اجراءات قانونية رسمية ضد البيت الابيض. ويبقى التساؤل قائما حول الحدود الفاصلة بين المحاكاة البرمجية وبين التعدي على حقوق الملكية الفكرية في ظل حساسية كون المنصة تابعة لمؤسسة سياسية كبرى.