كشف تقرير اقتصادي عن استمرار الضغوط على الدولار الاميركي، وذلك على الرغم من تزايد التوقعات بشان رفع اسعار الفائدة في الولايات المتحدة. واظهرت البيانات ان التوترات في الشرق الاوسط قد عززت احتمالات اتساع الضغوط التضخمية، مما دفع البنوك المركزية حول العالم للتفكير في تشديد سياساتها النقدية.
واوضح المحللون ان العملة الاميركية تاثرت سلبا بتحول معنويات المستثمرين نحو الين الياباني، فضلا عن المخاوف المتعلقة بتزايد الدين العام وحالة الضبابية السياسية. واضافت البيانات ان تحركات العملات ظلت محدودة في بداية التعاملات الاسيوية في ظل عطلة الاسواق الاميركية، حيث واجه الدولار صعوبة في الحفاظ على مكاسبه التي حققها عقب تقرير الوظائف الاخير.
وبينت الارقام ان مؤشر الدولار سجل انخفاضا بنسبة 0.07% ليصل الى 99.09 نقطة، مقتربا من ادنى مستوياته مؤخرا. وقال الياس حداد، الرئيس العالمي لاستراتيجية الاسواق، ان صدور قراءة مرتفعة لمؤشر اسعار المستهلكين قد يجعل قرار رفع الفائدة امرا مرجحا، مشيرا في الوقت ذاته الى ان تشديد السياسات النقدية من قبل البنوك المركزية الكبرى الاخرى قد يحد من قدرة الدولار على الوصول الى قمم سعرية جديدة.
وارتفع الين الياباني بنسبة تجاوزت 0.2% مقابل الدولار، مدفوعا بتوقعات قيام بنك اليابان برفع اسعار الفائدة خلال الشهر الحالي. وفي سياق متصل، استقر سعر عملة بيتكوين فوق مستوى 80 الف دولار، مستفيدا من توجه المستثمرين نحو تنويع محافظهم الاستثمارية والابتعاد عن الدولار.

