سجلت اسعار الذهب انخفاضا طفيفا خلال تعاملات اليوم الاثنين. في الوقت الذي لا يزال فيه الدولار يواجه ضغوطا ملحوظة. حيث يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الامريكية هذا الاسبوع بحثا عن مؤشرات جوهرية حول مسار اسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وأوضح تقرير السوق ان سعر الذهب في المعاملات الفورية بلغ 4392 دولارا للاوقية مسجلا انخفاضا بنسبة 0.71%. بينما تراجعت العقود الامريكية الاجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.63% لتصل الى 4448 دولارا.
وكشفت البيانات الصادرة يوم الجمعة الماضي عن تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل قوي خلال اغسطس. مع استقرار معدل البطالة عند 4.1%. وهو ما يظهر تحسنا في سوق العمل ويبقي على احتمالية رفع اسعار الفائدة خلال الشهر الحالي. وأضاف محللون ان تراجع الذهب جاء كنتيجة مباشرة لهذه البيانات. حيث ان ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبية المعدن النفيس كأصل لا يدر عائدا.
وفيما يخص المعادن النفيسة الاخرى. استقرت الفضة عند 66.21 دولارا للاوقية. بينما انخفض البلاتين بنسبة 0.7% ليصل الى 1807.38 دولارات. وتراجع البلاديوم بنسبة 0.4% ليبلغ 1393 دولارا.
وبينت اداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي ام اي ان المتداولين يرون احتمالا بنسبة 58% لقيام البنك المركزي الامريكي برفع اسعار الفائدة في اجتماعه المقرر منتصف سبتمبر. ومن المتوقع ان تؤثر بيانات اسعار المستهلكين والمنتجين المرتقبة هذا الاسبوع بشكل مباشر على هذا القرار.
وقال الياس حداد الرئيس العالمي لاستراتيجية الاسواق لدى بي بي اتش ان اي قراءة مرتفعة لمؤشر اسعار المستهلكين ستجعل رفع الفائدة في سبتمبر امرا شبه مؤكد وستدعم قوة الدولار. واضاف انه حتى في حال اتخاذ قرار الرفع. فمن المستبعد ان يسجل الدولار قمم سعرية جديدة نتيجة لسياسات التشديد النقدي في البنوك المركزية الكبرى الاخرى.
واشار التقرير الى ان الدولار لا يزال تحت الضغط نتيجة التوترات في الشرق الاوسط التي عززت مخاوف التضخم. بالاضافة الى تحول معنويات المستثمرين نحو الين الياباني والمخاوف المتعلقة بالدين الامريكي. وقد ارتفع اليورو قليلا الى 1.1618 دولار. واستقر الجنيه الاسترليني عند 1.3519 دولار. بينما صعد الين بنسبة 0.2% ليصل الى 155.88 للدولار.
وعلى صعيد الاصول الرقمية. استقرت عملة بيتكوين فوق مستوى 80 الف دولار لتسجل 80145.95 دولارا. مدعومة باتجاه المستثمرين لتنويع محافظهم الاستثمارية والبحث عن بدائل للدولار.

