اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

رحلة ايفون 10 محطات غيرت مسار الهواتف الذكية

{title}

شهد مطلع عام 2007 لحظة مفصلية في تاريخ التكنولوجيا، حين اعتلى مؤسس شركة آبل الراحل ستيف جوبز خشبة مسرح مركز موسكوني للمؤتمرات في سان فرانسيسكو، معلنا عن منتج أعاد تشكيل مفهوم الهواتف الذكية. وأظهرت تلك اللحظة بداية عصر جديد، رغم أن طبيعة الجهاز ظلت غامضة حتى الكشف الرسمي عنه.

أوضحت التقارير أن جوبز نجح في خطف الأنظار بعيدا عن ابتكارات أخرى أعلنت في المؤتمر، مثل آبل تي في، ليركز العالم على آيفون الذي قدم مزايا رائدة أصبحت مع مرور الوقت معايير قياسية في الصناعة.

كشفت المحطات التاريخية للجهاز عن تحولات جذرية، بدأت بشاشة اللمس المتعدد التي ألغت الحاجة للأزرار وقلم اللمس التقليدي، حيث أثبت الجيل الأول نجاحا باهرا ببيع 270 ألف وحدة في أسبوعه الأول.

وأضافت آبل لاحقا متجر التطبيقات في عام 2008، مما حول الهواتف إلى حواسيب مصغرة مستقلة، تبعه في عام 2010 تقديم شاشة رتينا فائقة الحدة ومعالجات خاصة طورتها الشركة داخليا.

وبينت الشركة قدرتها على الابتكار بإطلاق المساعد الشخصي سيري عام 2011، تلاه في 2013 الاعتماد على بصمة الإصبع للتوثيق، وفي 2016 اتخذت قرارا جريئا بإزالة مقبس السماعات السلكية، مما مهد الطريق لسماعات إيربودز اللاسلكية.

وتابعت آبل مسيرتها بتقديم نتوء الشاشة عام 2017 بالتزامن مع الذكرى العاشرة للجهاز، واستبدال بصمة الإصبع بتقنية بصمة الوجه فيس آي دي. وفي عام 2020، أحدثت الشركة تغييرا في سياسات المبيعات بإزالة رأس الشاحن من العلبة، كما قدمت تقنية الملحقات المغناطيسية التي لاقت رواجا ودعما من شركات تقنية أخرى.