اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

٥ معلومات حساسة لا تشاركها مع شات جي بي تي لحماية خصوصيتك

{title}

اصبح الذكاء الاصطناعي جزءا لا يتجزأ من روتين العمل والدراسة والحياة اليومية للملايين حول العالم. وبينما توفر روبوتات المحادثة مثل شات جي بي تي تسهيلات كبيرة، قال خبراء تقنيون إن سهولة التفاعل قد تدفع المستخدمين لمشاركة تفاصيل شخصية أو مهنية فائقة الحساسية دون حاجة فعلية لذلك.

وأوضح المتخصصون أن شات جي بي تي بحد ذاته يمتلك معايير أمان، إلا أن مبدأ الحماية الأساسي يقتضي عدم إدراج معلومات حساسة في المحادثات، مع ضرورة تفعيل إعدادات الخصوصية المتاحة لضمان أمن البيانات.

وبين التقرير أن كلمات المرور ورموز المصادقة الثنائية ومفاتيح الدخول السرية تعد من أخطر البيانات التي لا ينبغي مشاركتها إطلاقا. وأضاف المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا الامريكي نيست أن مشاركة بيانات الاعتماد هذه تخلق مخاطر جسيمة تتعلق بالأمن والخصوصية، ناصحا المستخدمين بوصف المشكلات التقنية دون إرسال رموز الدخول الفعلية.

وكشفت لجنة التجارة الفيدرالية الامريكية عن مخاطر مشاركة البيانات البنكية والمالية، مثل أرقام البطاقات المصرفية ورموز التعريف الشخصي. وأظهرت اللجنة أن هذه المعلومات قد تستغل في عمليات احتيال أو فتح حسابات باسم الضحية، موضحة أنه يمكن للمستخدم الاكتفاء بطلب تحليل عام للمستندات المالية بعد إخفاء أي تفاصيل تعريفية أو أرقام سرية.

وأظهرت التحذيرات أن وثائق الهوية، بما في ذلك صور جواز السفر ورخص القيادة وأرقام التعريف الحكومية، تشكل ملفا غنيا يتيح انتحال الشخصية. وأكدت الجهات الرقابية ضرورة إخفاء الاسم والعنوان وأي بيانات تعريفية قبل رفع أي وثيقة للتحليل عبر الذكاء الاصطناعي.

وبينت الوزارة المختصة بالصحة في الولايات المتحدة أن المعلومات الطبية والسجلات الصحية ونتائج الفحوصات تستحق عناية فائقة. وأوضحت أن مبدأ الحد الادنى الضروري يقتضي عدم الكشف عن بيانات صحية أكثر مما يلزم، مشيرة إلى إمكانية طلب شرح عام للمصطلحات الطبية دون مشاركة هوية المريض.

وأضافت التقارير أن أسرار العمل والبيانات غير المنشورة، مثل خطط المنتجات أو أكواد البرمجة السرية، تعد من المعلومات التي يجب حمايتها. وشدد الخبراء على أن نسخ معلومات سرية تخص الشركات قد يحول المهام الإنتاجية إلى خطر أمني كبير، ناصحين باستبدال هذه البيانات بمعلومات وهمية قبل طلب المساعدة.

وأظهرت التجارب أن شات جي بي تي قادر على بناء ملف شخصي دقيق عن المستخدم بناء على كثرة المحادثات. وذكرت صحيفة لوتان السويسرية أن المعلومات التي تبدو بسيطة في محادثة واحدة قد تصبح ذات دلالة خطيرة عند تجميعها مع معلومات أخرى، مما يعني أن المستخدم يكشف عن نفسه أكثر مما يتصور.

وأخيرا، أوضحت شركة اوبن إيه آي أنه يمكن للمستخدمين تعزيز الامان عبر إيقاف خيار تحسين النموذج للجميع، أو استخدام خاصية المحادثة المؤقتة التي لا تحفظ في السجل، مؤكدة أن القاعدة الذهبية تظل في التساؤل دائما عما إذا كانت المعلومة ضرورية فعلا قبل الضغط على زر الإرسال.