أكد مساعد وزير الاستثمار السعودي المهندس ابراهيم المبارك أهمية تعزيز وتنوع الاستثمارات بين الرياض وبكين لتشمل قطاعات وفرصا جديدة تساهم في تأسيس شراكات استراتيجية بين شركات البلدين. وأوضح المبارك خلال كلمته في معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة ان هذه الشراكات تقوم على الاستثمار المشترك وتوطين القدرات ونقل المعرفة والتقنية وبناء سلاسل قيمة متكاملة.
وأضاف المسؤول السعودي ان مشاركة المملكة كضيف شرف في المعرض تعكس عمق العلاقات الثنائية وما تحمله من آفاق مستقبلية واعدة. مبينا ان المملكة تتطلع الى حضور أوسع للاستثمارات السعودية في الصين امتدادا لنجاح الشركات الوطنية في مجالات الطاقة والبتروكيماويات.
وأشار المبارك الى ان المواءمة بين رؤية السعودية 2030 ومبادرة الحزام والطريق تعد أساسا محوريا للانتقال بالعلاقات الى آفاق أرحب. كاشفا ان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 115 مليار دولار خلال العام الماضي معتبرا ان المرحلة المقبلة ستركز على تعميق التعاون الصناعي والتقني.
وتابع مبينا ان الاقتصاد السعودي يشهد تحولا كبيرا حيث وصلت مساهمة الأنشطة غير النفطية الى 55 في المائة من الناتج المحلي الحقيقي. موضحا ان رصيد الاستثمارات الصينية في المملكة سجل نموا لافتا ليصل الى 40 مليار ريال مع وجود أكثر من 1900 شركة صينية تعمل في السوق السعودي.
وأظهر المبارك ان الشراكة بين البلدين تمتد لتشمل مجالات الصناعة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي. مختتما حديثه بالتأكيد على الروابط الثقافية والتعليمية التي يعززها إدراج اللغة الصينية في مدارس التعليم العام لبناء جسور تواصل مستدامة بين الشعبين.

