اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

بورشه تدرس طرح سيارة خارقة جديدة بمحرك وسطي وتتراجع عن مشروع الكهرباء

{title}

تمر شركة بورشه بمرحلة استراتيجية من إعادة الهيكلة تهدف إلى تحسين الربحية عبر ترتيب تشكيلة طرازاتها وتقليص النفقات. وأظهرت التوجهات الحالية احتمالية كبيرة لإنتاج سيارة سوبركار جديدة بمحرك وسطي، لتكون الوريث الروحي لسيارة 918 سبايدر التي أطلقت قبل سنوات، مع ترجيحات بأن تعتمد هذه السيارة على محركات الاحتراق الداخلي بدلا من المحركات الكهربائية.

أوضح مايكل لايترز، الرئيس التنفيذي لبورشه، أن التشكيلة الحالية للشركة تعاني من تضخم في الفئات وتداخل غير ضروري بين الطرازات. وبين أن الشركة تسعى لتعزيز التعاون مع مجموعة فولكس فاجن لخفض التكاليف، حيث من المقرر بناء طرازات جديدة على منصات مشتركة مع علامات أخرى مثل أودي، وذلك لضمان كفاءة أكبر في الإنتاج.

كشفت تقارير صحفية أن بورشه تدرس استغلال تقنيات هندسية مشتركة مع لامبورغيني وأودي لتطوير سيارتها الخارقة الجديدة. وأشار المراقبون إلى أن هذا النهج يتبع فلسفة المجموعة في توزيع تكاليف التطوير عبر عدة علامات تجارية، مما يطرح تساؤلات حول مدى تفرد هذه السيارة باعتبارها منتجا خالصا لبورشه، وهو ما ستكشف عنه تفاصيل المعايرة والتصميم مستقبلا.

تراجعت احتمالات إنتاج السيارة الكهربائية ميشن اكس التي ظهرت كنموذج اختباري قبل سنوات، حيث أعادت الشركة ترتيب أولوياتها في ظل تغير توجهات السوق العالمية نحو السيارات الكهربائية. وأكدت الشركة في الوقت ذاته أن أيقونتها 911 ستظل محتفظة بمحرك الاحتراق الداخلي ولن تتحول إلى الكهرباء، وهو قرار يهدف للحفاظ على جوهر العلامة التجارية وتلبية رغبات عملائها.

أضافت الشركة أنها تتجه لتوسيع برنامج التخصيص سوندرونش بشكل كبير، لكونه يمثل محركا رئيسيا للأرباح المستقبلية بفضل هوامش الربح العالية. ومن المقرر أن يتخذ مجلس الإشراف في بورشه قراره النهائي بشأن مشروع السوبركار الجديدة عقب انتهاء العطلة الصيفية. ويأتي هذا التوجه في سياق صناعي يضع الربحية كأولوية قصوى، مع التركيز على تقديم سيارات تلبي تطلعات عشاق الأداء التقليدي في الأسواق العالمية والخليجية.