اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

واشنطن تتهم شركات صينية بسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي الاميركي

{title}

فتحت الولايات المتحدة جبهة جديدة في صراعها التكنولوجي مع الصين بعدما وجهت اتهامات لشركات صينية باستخدام تقنيات خبيثة لنسخ قدرات نماذج ذكاء اصطناعي اميركية متقدمة. وأوضح مسؤولون في اجهزة انفاذ القانون والاستخبارات الاميركية ان شركات صينية استخدمت تقنية التقطير لتدريب نماذجها اعتمادا على مخرجات انظمة ذكاء اصطناعي اميركية عالية التكلفة.

وبين المسؤولون ان هذه العملية تعتمد على استخدام مخرجات نموذج كبير لتدريب نموذج اصغر مما يساهم في خفض تكاليف التطوير وتسريع عملية التدريب. وكشفت التقارير الاميركية ان ست شركات صينية من بينها علي بابا وديب سيك ومون شوت اي اي استفادت من نسخ مشتقة من نماذج تابعة لشركات اميركية كبرى مثل جوجل وانثروبيك واوبن اي اي وسبيس اكس.

وأضاف المسؤولون ان هذه الانشطة وصفت بأنها عمليات تقطير عدوانية وموجهة على نطاق صناعي ومن المرجح انها نفذت بعلم الحكومة الصينية. وفي المقابل ردت بكين برفض هذه الاتهامات حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ ان تقدم بلادها في هذا المجال جاء نتيجة الاعتماد على الذات في العلوم والتكنولوجيا داعية واشنطن الى التوقف عن توجيه اتهامات باطلة.

وأشارت نينغ الى ان الصين والولايات المتحدة كقوتين رئيسيتين يجب ان تعززا التعاون بينهما بدلا من التصعيد. وربط المسؤولون الاميركيون بين عمليات التقطير والامن القومي مؤكدين ان خفض تكاليف البحث والتطوير للشركات الصينية قد يعزز القدرات العسكرية والسيبرانية للصين مما يشكل تهديدا محتملا للولايات المتحدة وحلفائها.

وأظهرت التطورات الاخيرة اتساع نطاق المنافسة التكنولوجية بين البلدين لتشمل النماذج والخوارزميات والبيانات والملكية الفكرية بعد ان كان النزاع يتركز سابقا على الرقائق ومعدات اشباه الموصلات. ومن المتوقع ان يؤدي هذا التصعيد الى فرض قيود اضافية على وصول الشركات الصينية الى النماذج الاميركية مما قد يدفع بكين لتسريع جهودها نحو الاكتفاء التكنولوجي الذاتي.