اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

قطاع الشاحنات السعودي يتجه نحو الكهرباء والقيادة الذاتية لتعزيز الكفاءة

{title}

يشهد قطاع النقل والخدمات اللوجستية في السعودية تحولات متسارعة تعتمد بشكل أساسي على التقنيات الحديثة في عمليات نقل البضائع والمناولة. وأظهرت التوجهات الحالية رغبة الشركات في رفع كفاءة التشغيل وتطوير المركبات المستخدمة في الأنشطة اللوجستية والصناعية.

وقال بن لين الرئيس التنفيذي لشركة إف فور إس للتجارة إن الشركة تركز خلال السنوات الخمس المقبلة على طرح شاحنات ذات قيمة مضافة تعتمد على الطاقة النظيفة والحلول الذكية. وأضاف أن الشركة تسعى لتقديم منظومة متكاملة لدعم قطاع الخدمات اللوجستية بدلا من الاكتفاء ببيع المركبات التقليدية.

وأوضح لين أن الشركة تعمل حاليا على مشاريع تجريبية لشاحنات كهربائية مخصصة لجمع النفايات داخل المدن. مبينا أن هناك تعاونا مع شركاء محليين لتوطين إنتاج هذا النوع من الشاحنات بما يخدم التوجهات الحكومية السعودية.

وكشف أن الشركة تراهن على التطور التقني في بطاريات الشاحنات الكهربائية مع التركيز على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة. وأوضح أن هذه التقنيات ستجد تطبيقات أوسع في قطاعات الموانئ والتعدين والمناطق ذات النطاق التشغيلي المحدود. مشيرا إلى أن الشركة تستهدف التحول التدريجي من الاعتماد على الديزل إلى الكهرباء وصولا إلى الشاحنات ذاتية القيادة.

وفيما يخص التصنيع المحلي أكد لين استعداد الشركة لإنشاء مصنع للشاحنات الكهربائية في السعودية إذا توفرت السياسات الداعمة لهذا التوجه. وأضاف أن الشركة تمتلك قاعدة صيانة واسعة تغطي الرياض والدمام وجدة وتبوك مع استثمار كبير في تدريب الكوادر الفنية الوطنية.

وأظهرت بيانات الشركة أنها حققت مبيعات تجاوزت 8 آلاف شاحنة في السوق السعودية خلال الفترة الماضية. وتوقع لين أن ينمو سوق الشاحنات في المملكة ليتجاوز 100 ألف وحدة بحلول عام 2030. مع استمرار الشركة في عرض حلولها التقنية المتقدمة في المعارض المتخصصة لدعم سلاسل الإمداد الوطنية.