اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

مخاطر التضخم ونمو الاقتصاد تدفع البنوك المركزية نحو رفع اسعار الفائدة عالميا

{title}

تتزايد التوقعات باتجاه البنوك المركزية العالمية نحو المزيد من التشديد النقدي ورفع أسعار الفائدة في ظل الضغوط التضخمية المستمرة ومتانة النمو الاقتصادي. وأظهرت المعطيات الحالية تأثر هذه السياسات بارتفاع تكاليف الطاقة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي لا تزال تلقي بظلالها على الأسواق.

وأوضح تقرير حديث أن البنك المركزي الأوروبي بدأ بالفعل خطواته برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما تترقب الأسواق قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الياباني خلال الأسبوع المقبل. وكشف رصد لأداء البنوك المركزية في مجموعة الدول العشر الكبرى عن تباين في التوجهات النقدية وفقاً لمستويات الفائدة الحالية.

وقال بنك الاحتياطي الأسترالي إن صناع السياسة يدرسون إمكانية رفع الفائدة مجدداً بعد بيانات التضخم الأخيرة التي جاءت مرتفعة. وأضاف بنك النرويج أنه على الرغم من اقتراب نهاية دورة رفع الفائدة، إلا أن الأسواق تسعر زيادات إضافية قبل نهاية العام. وبينت البيانات المتعلقة ببنك إنجلترا أن التوجه الحالي يميل نحو التريث مع مراقبة دقيقة لتصويت أعضاء لجنة السياسة النقدية.

وأظهرت مؤشرات الاقتصاد الأمريكي أن الأسواق تضع احتمالات تتجاوز 50 في المائة لرفع الفائدة، مدفوعة بقوة بيانات الوظائف الأخيرة. كما أشار بنك الاحتياطي النيوزيلندي إلى أن أي تشديد إضافي سيكون مدروساً وتدريجياً. وفي منطقة اليورو، تبنى المركزي لهجة أكثر تشدداً بسبب تكاليف الطاقة، بينما كشف بنك كندا عن احتمالية رفع الفائدة عدة مرات إذا ظل التضخم عند مستويات مرتفعة.

وختاماً، يظل البنك المركزي السويدي والبنك الوطني السويسري في حالة ترقب، حيث يميل الأول نحو التيسير النقدي بينما يحافظ الثاني على استقراره رغم الضغوط التضخمية، في حين يراقب المستثمرون تحركات بنك اليابان وتأثيرها على قوة الين في الأسواق العالمية.