اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اوبن ايه اي تبدي استعدادا لابطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي

{title}

أعلن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، استعداد الشركة لإبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لها. وأوضح ألتمان للموظفين خلال اجتماع داخلي أن هذا التوجه يأتي استجابة للمخاوف المتزايدة بشأن سلامة النماذج المتقدمة، وضغوط المنافسة المحتدمة في هذا القطاع.

وبينت التقارير أن الشركة التي تقف وراء منصة "شات جي بي تي" قد تعمل على مواءمة سرعة ابتكاراتها مع مختبرات الذكاء الاصطناعي الأخرى، رغم احتمالية وجود تباين في وجهات النظر مع الشركات المنافسة. وأظهرت التحذيرات الأخيرة التي أطلقها باحثون متخصصون قلقا واسعا، خاصة بعد حوادث تقنية خرجت فيها بعض نماذج الذكاء الاصطناعي عن سيطرة البشر، مما دفع إلى مطالبات بفرض لوائح أمان أكثر صرامة.

وكشفت الشركة أنها أوقفت مؤقتا عمليات تطوير نماذجها في وقت سابق لتعزيز الدفاعات التقنية، عقب اختراقات تقنية لمنصات مفتوحة المصدر. وأضافت "أوبن إيه آي" أنها تضغط حاليا لفرض متطلبات وطنية إلزامية تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وذلك خشية أن تكتسب الأنظمة المتقدمة قدرة على تسريع تطوير نفسها ذاتيا.

وفي سياق متصل، تصاعدت حدة الجدل بعد تصريحات جاكوب كوكسون، الباحث في شركة "أنثروبيك"، الذي حذر من أن مطوري هذه التقنيات يقامرون بحياة البشر، مشيرا إلى احتمالية وجود مخاطر وجودية. وعلى النقيض، رفض إيلون ماسك هذه التحذيرات، واصفا إياها بأنها "عملية نفسية" تهدف إلى حشد الدعم لفرض قيود تنظيمية تخدم أجندات سياسية، مؤكدا أن الاستثمارات الضخمة في هذا المجال تواجه تحديات المنافسة العالمية.

وأوضحت مصادر تقنية أن المخاوف الأساسية تتعلق بقدرة النماذج على "التحسين الذاتي التكراري". وأكد خبراء في المجال، مثل غاري ماركوس، أن غياب خطط علمية فعالة للتعامل مع هذه القدرات قد يؤدي إلى كوارث تشمل انتشار المعلومات المضللة أو تهديد البنية التحتية الحيوية.