شهد مؤشر نيكي الياباني تراجعا ملحوظا خلال تعاملات يوم الجمعة، متأثرا بحالة من القلق السائد في الأسواق العالمية نتيجة التوقعات المتعلقة برفع أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب الارتفاع الحاد في أسعار النفط الذي زاد من حدة المخاوف التضخمية.
أظهرت البيانات انخفاض مؤشر نيكي القياسي بنسبة 1.93 في المائة ليغلق عند مستوى 64.011.34 نقطة، مسجلا بذلك تراجعا أسبوعيا بلغت نسبته 0.4 في المائة، بينما تأثرت أسهم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بهذا الهبوط بشكل رئيسي.
وأوضح محلل السوق في توكاي طوكيو إنتليجنس لاب، تاكوما إيكيموتو، أن إشارات الاحتياطي الفيدرالي نحو التركيز على كبح التضخم عززت من حالة الترقب والحذر لدى المستثمرين في اليابان، مما انعكس سلبا على أداء الأسهم.
كشفت التعاملات عن تباين في أداء الشركات المدرجة، حيث تصدرت ريزوناك القابضة قائمة الخاسرين بانخفاض تجاوز 10 في المائة، في حين سجلت شركات أخرى مثل إل واي مكاسب محدودة وسط ظروف السوق الصعبة.
وبينت التقارير ارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية عبر مختلف آجال الاستحقاق، مدفوعة بعمليات البيع في أسواق الديون العالمية، حيث ارتفع العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 6 نقاط أساس، وهو ما يعكس الضغوط الصعودية على أسعار الفائدة في السوق المحلية.
وذكر كبير الاقتصاديين في مجموعة سوني المالية، تاكايوكي مياجيما، أن ارتفاع أسعار النفط الخام وضعف سوق سندات الخزانة الأمريكية يعملان كمحفزات لعمليات البيع، مؤكدا أن السوق تمر بمرحلة دقيقة من تقييم اتجاهات السياسة النقدية قبل اجتماعات البنوك المركزية المقبلة.

