شهدت الاسهم الاسيوية تراجعا ملحوظا خلال تعاملات يوم الجمعة متاثرة بموجة الخسائر التي ضربت بورصة وول ستريت الاميركية. واظهرت البيانات ان الاسواق لا تزال ترزح تحت وطاة الضغوط الناتجة عن صعود اسعار النفط وتزايد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وايران.
اوضح التقرير ان خام برنت واصل صعوده ليتجاوز مستوى 108 دولارات للبرميل، مسجلا اعلى مستوياته منذ مايو. وفي هذا السياق، قال خبراء استراتيجيون في مجموعة اي ان جي ان تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب، مما يعكس هشاشة الوضع الراهن في اسواق الطاقة.
كشف مؤشر نيكي 225 الياباني عن هبوط بنسبة 2.8 في المائة، بينما سجلت اسهم سوفت بنك تراجعا بنسبة 4.1 في المائة. واضافت البيانات ان مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي انخفض بنسبة 2.3 في المائة، متاثرا بتراجع اسهم شركات كبرى مثل سامسونغ واس كيه هاينكس.
مبينة ان اسواق هونغ كونغ وشنغهاي لم تكن بمعزل عن هذا التراجع، حيث انخفض مؤشر هانغ سنغ بنسبة 0.8 في المائة ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.8 في المائة. وفي المقابل، سجلت شركة انفليم الصينية قفزة استثنائية في اسهمها بنحو 180 في المائة خلال اول يوم تداول لها.
واشار التقرير الى ان المستثمرين يترقبون حاليا صدور بيانات مؤشر اسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، وذلك قبيل الاجتماع المرتقب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. واظهرت تقارير اقتصادية ارتفاع مؤشر اسعار المنتجين الاميركي بنسبة 5.4 في المائة على اساس سنوي، مما ساهم في زيادة التقلبات داخل سوق السندات وارتفاع عوائد الخزانة الاميركية.

