سجلت صناديق الأسهم الأميركية أكبر موجة بيع منذ ديسمبر 2025، حيث سحب المستثمرون 32.27 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 9 سبتمبر، في ظل تصاعد المخاوف من معدلات التضخم وارتفاع أسعار النفط وتكاليف الاقتراض.
وأظهرت بيانات إل إس إي جي ليبر أن صناديق الأسهم العالمية شهدت صافي تدفقات خارجة بقيمة 15.52 مليار دولار، وهو أكبر نزوح للأموال منذ مارس، مدفوعاً بعمليات التسييل الحادة في السوق الأميركية.
وأوضحت البيانات أن صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية سجلت تدفقات داخلة بقيمة 11.16 مليار دولار و3.03 مليار دولار على التوالي. وأضافت التقارير أن خام برنت وصل إلى أعلى مستوى له في 4 أشهر عند 109.97 دولار للبرميل، مما عزز المخاوف من استمرار التضخم ودفع البنوك المركزية الكبرى نحو رفع أسعار الفائدة.
وكشفت تقارير أسعار المنتجين الأميركي عن استمرار ثبات التضخم في أغسطس، مما عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وفي المقابل، سجلت الصناديق القطاعية تدفقات داخلة بقيمة 2.92 مليار دولار، تصدرتها مشتريات في قطاع التكنولوجيا والقطاع المالي.
وبينت الأرقام أن صناديق السندات العالمية اجتذبت 8.95 مليار دولار، بينما ضخ المستثمرون 10.72 مليار دولار في صناديق أسواق النقد. وفيما يتعلق بصناديق السلع، سجلت صناديق الذهب والمعادن النفيسة صافي مبيعات بقيمة 537 مليون دولار، بينما اجتذبت صناديق الطاقة 211 مليون دولار.
وأظهرت البيانات أن صناديق الشركات الأميركية ذات رأس المال الكبير سجلت تدفقات خارجة أسبوعية قياسية بلغت 40.44 مليار دولار، في حين سجلت صناديق السندات الأميركية صافي شراء للأسبوع الحادي والعشرين على التوالي بإجمالي 6.56 مليار دولار.

