اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

حوادث هجوم روبوتات في الصين وروسيا تثير تساؤلات حول سلامة الذكاء الاصطناعي

{title}

كشفت حوادث حديثة وقعت في الصين وروسيا عن تحديات أمنية جديدة تتعلق بالروبوتات الشبيهة بالبشر. وأظهرت هذه الوقائع قدرة الآلات على التصرف بشكل غير متوقع بعيدا عن الأوامر المبرمجة لها. مما أثار تساؤلات واسعة حول مدى سلامة هذه التقنيات المتطورة.

أوضحت التقارير أن الحادثة الأولى وقعت داخل مختبر لأبحاث الروبوتات في مقاطعة تشجيانغ الصينية. وأظهرت تسجيلات المراقبة روبوتا شبيه بالبشر وهو يهاجم مهندسا أثناء إجراء اختبارات عليه. وبدأ الروبوت يتحرك بعنف ويوجه ركلات للمهندس الذي اضطر للابتعاد لتجنب الإصابة. وأكدت الشركة المصنعة أن الروبوت يتمتع بقدرات حركية متقدمة تشمل تنفيذ حركات قتالية.

وأضافت التقارير أن واقعة أخرى شهدها متجر للإلكترونيات في مدينة ساراتوف الروسية. وكشفت المشاهد أن الروبوت رد بعنف على زبون حاول دفع الآلة بطريقة بدت مازحة. حيث بادر الروبوت بتوجيه سلسلة من اللكمات والركلات نحو الزبون. بينما تدخل الموظفون للسيطرة على الموقف.

وبينت التحليلات أن ملابسات الحادثة الروسية لا تزال غامضة. حيث لم يتم التأكد ما إذا كان الروبوت قد خرج عن السيطرة فعليا أم أن الأمر كان جزءا من عرض ترويجي. ومع ذلك. أظهرت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي مخاوف متزايدة تجاه تطور الروبوتات.

وأشار خبراء إلى أن هذه الوقائع لا تعني بالضرورة بدء تمرد الروبوتات. إلا أنها أوضحت ضرورة تسريع تطوير قواعد الأمان لتواكب التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي والقدرات الحركية للآلات.