كشفت وزارة النقل العراقية عن تدشين 7 مسارات ترانزيت دولية جديدة خلال الاشهر الثمانية الماضية، وذلك في اطار مساعي البلاد للتحول الى مركز اقليمي حيوي للخدمات اللوجستية يربط بين دول الخليج وتركيا واوروبا، بهدف تنمية القطاعات الاقتصادية غير النفطية.
وقالت مديرة قسم ادارة النقل البري في الوزارة، اسراء حنون، ان الوزارة تعمل على ترسيخ موقع العراق كمحور رئيسي للنقل والترانزيت، من خلال تحديث شبكة النقل البري والموانئ ودمجها ضمن منظومة نقل متعددة الوسائط.
واضافت حنون ان الوزارة تواصل العمل على تفعيل نظام النقل الدولي البري وتبسيط الاجراءات الجمركية والحدودية، مبينة ان هذه الخطوات تهدف الى تعزيز التحول الرقمي والتنسيق بين الجهات المعنية لتقليل زمن عبور الشاحنات ورفع تنافسية العراق كممر تجاري عالمي.
واوضحت ان حركة الترانزيت سجلت نموا ملحوظا منذ تطبيق نظام النقل البري الدولي، حيث يعكس افتتاح المسارات الجديدة تسارعا في وتيرة استخدام الاراضي العراقية كمسار دولي، مشيرة الى ان الهدف يتمثل في الوصول الى حركة ترانزيت مستدامة ترفع كفاءة المنافذ والطرق لاستقطاب المزيد من التجارة بين آسيا والخليج وتركيا واوروبا.
وبينت حنون ان العراق يرتبط حاليا بمسارات متنوعة تشمل تركيا ودول الخليج والاردن والسعودية، اضافة الى امتدادات تصل الى اسيا الوسطى، مؤكدة ان تركيا تعد بوابة استراتيجية نحو الاسواق الاوروبية، بينما يمثل العراق حلقة وصل طبيعية ومهمة.
واكدت ان الدولة تمتلك بنية تحتية تحتاج الى تطوير مستمر لمواكبة زيادة الشاحنات، موضحة ان الحكومة تسعى لتعزيز الايرادات غير النفطية في الموازنة العامة، وتطوير قطاع النقل كجزء من استراتيجية تنويع الاقتصاد الوطني بعيدا عن الاعتماد الكلي على عائدات النفط.

