كشف مسؤول تنفيذي في بنك غولدمان ساكس أن تدفقات المنتجات النفطية عبر مضيق هرمز تراجعت لتصل إلى 35 في المئة فقط من مستويات ما قبل الحرب، مقارنة بنسبة 70 في المئة للنفط الخام.
وأوضح دان ستروفين، الرئيس المشارك لأبحاث السلع العالمية في غولدمان ساكس، خلال مؤتمر أبيك، أن صدمة الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط تبدو أكثر حدة فيما يتعلق بالمنتجات النفطية مقارنة بالنفط الخام، مشيرا إلى تأثر المنتجات الثقيلة مثل الديزل بشكل خاص.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن حركة الشحن من الشرق الأوسط عبر المضيق شملت نحو 2.2 مليون برميل يوميا من المنتجات المكررة، في حين بلغت كميات النفط الخام 14.95 مليون برميل يوميا خلال العام الماضي.
وأضافت البيانات أن حركة الملاحة عبر المضيق شهدت تباطؤا ملحوظا هذا الأسبوع، حيث تراجع عدد سفن الشحن التي عبرت المضيق إلى 7 سفن يوم الاثنين مقابل 8 سفن في اليوم السابق، وذلك تزامنا مع التوترات الإقليمية والتهديدات الإيرانية.
وبينت التقارير أن هذا الشح الكبير في معروض المنتجات النفطية أدى إلى ارتفاع أسعارها بنسب تفوق صعود النفط الخام، مما تسبب في أزمة نقص في الديزل والسولار ووقود الطائرات في عدة دول، أبرزها روسيا.

