اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

روسيا تتفوق في انتاج مسيرات وصواريخ منخفضة التكلفة لمواجهة اوكرانيا

{title}

كشفت تقارير صحفية عن نجاح روسيا في الانتقال إلى إنتاج نماذج متطورة من طائرات جيران المسيرة التي تعمل بمحركات نفاثة وصواريخ بانديرول، مما يؤكد احتفاظ موسكو بالموارد وسلاسل الإمداد اللازمة لتصنيع هذه الأسلحة. وأظهر فحص حطام الطائرات التي تم إسقاطها أن هذه القفزة في القدرات العسكرية اعتمدت على مكونات مصنعة في الصين.

وأشار محللون إلى أن روسيا تمكنت من تطوير هذه الأسلحة خلال عامين فقط عبر تعديل نماذج سابقة وإجراء اختبارات قتالية مكثفة. وأوضح خبراء أن موسكو أظهرت قدرة فائقة على الانتقال السريع من مرحلة الفكرة إلى الإنتاج الضخم، وهو ما دعا الجيوش الغربية إلى ضرورة استخلاص الدروس من هذه التجربة.

وبينت التقارير أن هذه المسيرات والصواريخ تتميز بتكلفة إنتاج منخفضة للغاية تصل إلى 100 ألف دولار للوحدة، مقارنة بصواريخ غربية تتجاوز تكلفتها مليوني دولار. وأضافت أن المزيج الفريد بين السرعة والمدى والقدرة على تجنب الاعتراض جعلها سلاحا فعالاً في الحرب الجارية.

وأظهرت بيانات عسكرية تصاعداً لافتاً في وتيرة الهجمات، حيث ارتفع عدد الغارات بالمسيرات النفاثة من 350 هجوماً في يونيو الماضي إلى 2800 هجوم في أغسطس. وأوضحت مارينا ميرون، الخبيرة في التكنولوجيا العسكرية، أن الانتقال للمحركات النفاثة رفع سرعة المسيرات من 180 كيلومتراً إلى 500 كيلومتر في الساعة، مما صعب مهام الدفاع الجوي الأوكراني.

وفي سياق متصل، أدى تكثيف الضربات بعيدة المدى إلى تأثيرات متبادلة، حيث أثرت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية على إمدادات الوقود والأسعار. وذكرت مصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب بوقف استهداف البنية التحتية النفطية الروسية لتجنب نقص الديزل في الأسواق العالمية.