كشف تقرير اقتصادي عن تجاوز عائد سندات الخزانة الاميركية لاجل 10 سنوات مستوى 5 في المئة، وذلك في تطور لافت لم تشهده الاسواق منذ عام 2023. وأوضح التقرير أن هذا الارتفاع قد يؤدي إلى زيادة تكلفة الاقتراض في الاقتصاد الاميركي ويضغط بشكل مباشر على جاذبية الاسهم، في ظل قيام المستثمرين بإعادة تسعير توقعاتهم لمسار اسعار الفائدة.
وأظهرت البيانات ارتفاع العائد على السندات القياسية بواقع 2.89 نقطة اساس ليصل إلى 5.004 في المئة، وهو المستوى الذي يعده الخبراء عتبة نفسية بالغة الاهمية في اسواق السندات العالمية. وأضاف المحللون أن صعود العوائد جاء مدفوعا بتزايد الرهانات على توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو ابقاء اسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة اطول، لا سيما مع عودة الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع اسعار النفط.
وبينت التحليلات ان ارتفاع اسعار النفط بشكل حاد قد اعاد المخاوف من تجدد التضخم، في وقت لا تزال فيه ضغوط الاسعار تتجاوز مستهدف الفيدرالي البالغ 2 في المئة. وختم التقرير بالإشارة إلى ان بلوغ عائد السندات هذا المستوى يمثل نقطة مفصلية للأسواق، إذ من المحتمل ان يمتد تأثيره ليشمل تكلفة التمويل وقرارات الاستثمار، مما يهدد استمرار موجة الصعود في سوق الاسهم الاميركية.

