شهدت اسعار النفط ارتفاعا طفيفا خلال تعاملات الثلاثاء، وذلك عقب تعرض البنية التحتية للطاقة في السعودية لهجمات ادت الى توقف خط انابيب شرق-غرب عن العمل. واوضحت التقارير ان هذه التطورات اثارت مخاوف واسعة في الاسواق العالمية من ان تستغرق عمليات اصلاح الاضرار التي لحقت بمسارات النقل وقتا طويلا.
وبينت البيانات صعود العقود الاجلة لخام برنت بمقدار ستة سنتات لتصل الى 105.74 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الامريكي بمقدار 27 سنتا مسجلة 101.66 دولار للبرميل. واشارت التحليلات الى ان المخاوف بشأن امدادات النفط تفاقمت بعد شن جماعة الحوثي هجمات جديدة على المملكة، مما دفع دولا خليجية لارجاء محادثات كانت مقررة مع ايران.
وكشف مشترون ومتعاملون ان امدادات النفط المتاحة للتصدير من السعودية قد تواجه نقصا حادا خلال ايام في حال عدم استئناف تشغيل خط شرق-غرب، وهو ما يهدد بفقدان السوق العالمي لنحو 4% من امدادات الخام. وذكر بنك جولدمان ساكس في مذكرة له ان هذا الهجوم قد يكون اكثر خطورة، مبينا ان تقديرات اصلاح الاضرار تتراوح بين فترة قصيرة ومدة قد تصل الى ثمانية اسابيع.
واشار البنك الى ان هذه الهجمات تمثل تصعيدا كبيرا للصراع، مما يعزز احتمالية تجاوز سعر خام برنت حاجز 120 دولارا للبرميل. واظهرت بيانات اولية من كبلر انخفاض حركة سفن شحن السلع عبر مضيق هرمز الى اربع سفن فقط، مقارنة بـ 10 سفن في اليوم السابق، بينما تراجعت الاسعار عن مستوياتها المرتفعة بعد تأكيدات مصرية وسعودية على ضرورة ضمان امن الملاحة في البحر الاحمر.
واظهرت حسابات مبنية على بيانات من مصادر سوق الوقود ان ثلاثا من اكبر ست مصاف روسية للديزل اضطرت لخفض انتاجها بشكل حاد او وقفه بالكامل خلال ايلول، وذلك نتيجة تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة.

